المراقب والناس

  هل تنجح وزارة الزراعة بإعادة تأهيل النخيل ؟

 

المراقب العراقي / متابعة…

كان العراق اكثر الدول في العالم في انتاج التمور لكن وبسبب الحروب والتجريف الذي حصل بعد عام 2003 انخفض عدد بساتين النخيل في مقابل ذلك

كشفت وزارة الزراعة عن وضع خطة لإعادة تأهيل النخيل وزيادة الاصناف القابلة للتصدير العالمي.

وقال الوكيل الاداري للوزارة، مهدي سهر الجبوري في بيان تلقته (المراقب العراقي) إن “الوزارة وضعت خطة لتأهيل واعادة النخيل إلى وضعه السابق، وصدر امر ديواني مشكل من عدة وزارات من ضمنها وزارة الزراعة، أقرت خلاله التوصيات بحيث تكون ملزمة لجميع الجهات بإيقاف تجريف البساتين وزيادة انواع النخيل واصنافها القابلة للتصدير العالمي، أي أصناف ذات الجودة والنوعية المميزة ليس فقط تمور الزهدي”.

و أضاف الجبوري ان “العراق يعد بلد النخيل، وان للنخلة رمزية ليس فقط في القطاع الزراعي وانما في الاقتصاد العراقي”، مبينا ان “انخفاض اعداد النخيل يعود لعدة اسباب منها الحروب  والتجريف الذي حصل بعد عام 2003 انخفض عدد بساتين النخيل .والسؤال الاهم هو  هل ستنجح وزارة الزراعة بإعادة تأهيل النخيل ؟فلقد سمع العراقيون الكثير عن تطوير الزراعة في العراق لكننا لم نر أي وجود لها على ارض الواقع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى