من هي ملكة جمال العراق ؟
البعض يتوهم انه ذكي، وان ذكاءه يمكّنه من تمرير مآربه على الآخرين، وقد يقود هذا الوهم صاحبه, الى مرحلة تجاوز الآخرين والاستهانة بهم، وإلغاء وجودهم، والأخطر من ذلك, ان يرى نفسه بحجم أكبر ممّا هو في الواقع، واستصغار الآخرين, مع ان حجمهم أكبر منه بما لا يقارن، وهذا البعض نجد مصداقه في شخصيات عراقية, معروفة بارتباطاتها المشبوهة وتاريخها العفن، تقوم بأدوار خطيرة, هدفها تهديم المجتمع العراقي, ومحاربة قيمه الاسلامية وتوهين عزيمته, في الوقت الذي هو بأمس الحاجة, لتضافر الجهود, لدرء الخطر المحدق به, من عصابات داعش ومن يقف خلفها، ولا اعتقد ان القفز على هذا الواقع الأليم, الذي يمر به شعبنا بحجة الحرية والحداثة, وما الى ذلك من دعوات انحلالية, يمكن ان يفهم بغير محاولة الهاء الشعب وتخديره, ومنعه من مقاومة أعدائه, من أجل الوصول به, الى مرحلة الاستسلام والهزيمة، وما يدعو له صاحب المحفل الماسوني ومؤسساته المعروفة, لإجراء مسابقة ملكة جمال العراق, إلا واحدة من هذه الدعوات المشبوهة, التي تقفز على ما يمر به العراق من محنة، وخلق عالم افتراضي ليس له وجود في واقعنا، يتجاهل بتعمد ويتجاوز على الامهات الثكالى, والأيتام المحرومين, وزوجات لم يضعن على وجوههن صبغة, ولم تتعطر أجسادهن مذ فارقهن أزواجهن, ما بين شهيد أو مقاتل يتوسد التراب, من أجل ان تبقى حرائر العراق عزيزات مصونات، لا ان تعيث العاهرات في شوارعه فساداً, وشباب يتركون أجمل أيام عمرهم, ليلتحقوا بجبهات القتال, للدفاع عن تربة وطن يريد ذلك الماسوني الخبيث, ومجاميع اللوطية ومثيلي الجنس, الذين يدعمهم ويقودهم, ان يدنسوها بفعالياتهم الشاذة، أتعلمون أيها المخانيث, من هي ملكة جمال العراق، هي تلك الأم التي ترسل ولدها للجهاد, دون ان تذرف دمعة واحدة أمامه، هي تلك الزوجة التي تمسح عن وجه زوجها تراب المعركة, وتضمّد جراحه, وتهيئ له حقيبته عندما يلتحق برفاقه للقتال, وترش خلفه الماء مودعة, تدعو الله ان يحفظه من شر الأشرار، هي تلك الأخت التي آلت على نفسها, ان لا تنام الليل حتى تصنع لاخوانها, في جبهات المواجهة ما يسد رمقهم، هي الحبيبة التي لم تنقطع عن زيارة ائمة أهل البيت, تتوسل بهم الى الله بدموعها الحرى, ان يعود حبيبها سالماً, حتى يجمع عمامه وأصدقاءه ويأتون لخطبتها، هذه ملكة الجمال يا اشباه الرجال، ولا يتشرّف اسم العراق بسواها, ولن نسمح لكم بسرقة عرشها, وتقديمه للعاهرات… فنحن حماته.
العراقية تهاجم الشيعة الخبثاء
نقلت قناة العراقية خطبة مباركة, لرجل الدين السعودي عبد العزيز آل الشيخ, صاحب الوجه النوراني, هاجم فيها الحوثيين الشيعة الروافض, الذين ادخلوا الأفكار الخبيثة إلى اليمن السعيد, وعمدوا الى تدميره بمذهبهم المنحرف، وطالب بالتصدي لهذه الجماعة المجرمة، وقد كانت الخطبة, من أروع ما اتحفتنا به قناتنا الرسمية في يوم عرفة, وكنا بأمس الحاجة الى هذه النفحات العطرة, من رجل يمثل النظر إلى (جهرته) عبادة, والاستماع الى خطبه العصماء استزادة, تؤنسنا وتمنحنا دروساً عقائدية, تزيدنا عزيمة وإصراراً, على قتال الشيعة الروافض الأنجاس، ولذلك وباسم أغلبية الشعب العراقي, من أتباع مذهب الإمام ابن تيمية, ومحمد بن عبد الوهاب (رضا الله تعالى عنهما), نقدم أسمى آيات الشكر والعرفان, لقناتنا الرائعة على هذه الالتفاتة الكريمة، ونوجه شكرنا لجميع القائمين والقاعدين عليها, من أصحاب المعالي, ونقول لهم … رحمة الله والديكم .. اي والله, يا ….. أعوذ بالله منك يا لساني.
محمد البغدادي



