رايتس ووتش تتخذ من الإرهابيين مصدراً لمعلوماتها وتقاريرها منحازة هدفها الإساءة للحشد الشعبي

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
اصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريراً ادعت فيه قيام فصائل المقاومة الإسلامية وبينها كتائب حزب الله بارتكاب انتهاكات واختطاف مواطنين في محافظة صلاح الدين ابان العمليات العسكرية التي شهدتها تكريت ، مراقبون أكدوا ان هذا التقرير مسيّس وجاء مكملاً لحملة الاساءة لفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي خاصة بعد الانتصارات التي حققتها تلك الفصائل في صلاح الدين وديالى وجرف الصخر وغيرها من المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الاجرامي ، وبيّن المراقبون بان هذه المنظمات أدوات بيد أمريكا وإسرائيل اللتين تعاديان مشاريع المقاومة في المنطقة وبالتالي ليس أمراً مستغرباً ان تصدر منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً يسيء لفصائل المقاومة الإسلامية، مستغربين من عدم تدوين الانتهاكات التي تقوم بها عصابات آل سعود في اليمن .
من جهتها ردت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله على تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي اتهمت فيه فصائل بالمقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بارتكاب “انتهاكات” في صلاح الدين، مبدية استغرابها من تزامن تقريرها الصادر امس مع مؤتمر الدوحة. وقال القيادي البارز في الكتائب الشيخ أبو طالب السعيدي: “ليس غريباً على منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من المنظمات التي هي اداة بيد الصهيونية وأميركا ان توجّه الاتهامات للحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية”، مشيراً إلى أن “تلك التقارير تصدر مع كل تحرك للفصائل نحو تحرير المدن والبلدات السليبة”. وأضاف السعيدي: “مما يثير الاستغراب والدهشة أن هذا التقرير يأتي بالتزامن مع مؤتمر الدوحة المشؤوم، وعدم ادانة المنظمة المذكورة لذلك المؤتمر الذي شارك فيه أشخاص ملطخة أيديهم بدماء العراقيين”، محذراً من أن “هناك مؤامرة خطيرة يقودها السفير الأميركي بالتعاون مع بعض السياسيين ضد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة ومنها كتائب حزب الله”.
هذا وتتعرّض فصائل المقاومة الإسلامية لحملة تشويه أميركية متعمدة بمساعدة بعض الأطراف العراقية التي لا تروق لها الانتصارات والملاحم التي حققها ابناء المقاومة في الكثير من الميادين.
من جانبه قال مدير شبكة افق للتحليل السياسي جمعة العطواني: “ما صدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش هو جزء من مشروع الاستهداف الاعلامي والعسكري ضد فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي بعد الانتصارات التي تحققت في صلاح الدين والرمادي وشمال بغداد والتي اذهلت القوات الأمريكية وأربكت مخططاتها في تحديد توقيتات زمنية لتحرير الرمادي وصلاح الدين ضمن المشروع الأمريكي الذي يتحرك بخطوات زمنية مقابل خطوات سياسية لتطبيق هذا المشروع..
مبيناً ان هذه الانتصارات لم ترق الى صانع القرار الأمريكي ولا الى الدول الغربية فضلاً على الداخل العراقي الذي يحمل الضغينة لفصائل المقاومة والحشد الشعبي بسبب الخلفيات البعثية التي يتحرك بها بعد ان اعطيت لهم فرصة ان يتمسكوا بمناصب سياسية وأمنية وعسكرية. وبيّن العطواني في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي”: ليس غريباً ان تصدر منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً يسيء لفصائل المقاومة والحشد الشعبي كونها مرتبطة بالمشروع الأمريكي بشكل أو بآخر، متسائلا لماذا لم نسمع من هذه المنظمة ثمة ادانات لما يحصل للشعب اليمني وهو يقتل ويقبر داخل بيوته أمام هجمة وهابية عدوانية تكفيرية مدعومة من أمريكا ودويلات الخليج وغيرها من الدول العربية. وأكد العطواني ان هذا التقرير مسيّس بامتياز ومعروف الدوافع والأهداف وهو خلق رأي عام غربي وكذلك عربي من أجل تشويه الصورة الناصعة لفصائل المقاومة الإسلامية. الى ذلك عدَّ النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد كون تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي اتهمت فيه فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين “عار عن الصحة”، فيما دعا المنظمة الى الحضور لجبهات القتال ومعرفة ما يجري في أرض الواقع. وقال كون: “تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي اتهمت فيه فصائل المقاومة والحشد بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في تكريت بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، عار عن الصحة”، لافتا إلى ان “مصادر المنظمة بالمناطق الجارية فيها عمليات عسكرية تعطي معلومات كاذبة”. وأكد كون: “لولا فصائل المقاومة والحشد لما تمكنا من دحر داعش واستعادة المناطق وتطهيرها من العبوات وإعادة المواطنين الى منازلهم بسلام وأمان”، مبينا ان “تضحيات الحشد الشعبي لا تقدر بثمن”.




