النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

اسود الرافدين يتلقون خسارة كبيرة امام ايران

 

 

تلقى المنتخب العراقي خسارة كبيرة امام نظيره الايراني بثلاثة مقابل لاشيء في المباراة التي احتضنها ملعب خليفة الدولي في الدوحة ضمن المجموعة الاولى في التصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

بدأ المنتخب المباراة بصورة سيئة جدا بعد ان تقدم المنتخب الايراني بهدف مبكر في الدقيقة الثانية من انطلاقة المباراة بهدف سجله علي رضا بعد عرضية من سردار ادمون.

سيطر المنتخب الايراني على منتصف الملعب وتناقل لاعبوه الكرة باريحية بعد ان شهد الربع ساعة الاولى تراجع كبير لصفوف المنتخب العراقي مع ترك المهاجم ايمن حسين وحيدا وسط دفاعات المنتخب الايراني دون مساندة من لاعبي خط الوسط او الاطراف، الذي شهد منتصف الشوط الاول منه استمرار السيطرة الايرانية دون ردة فعل للمنتخب العراقي وسط تشتت كبير لامجد عطوان والعماري وصفاء هادي مما وضع المنتخب العراقي في دوامة البحث عن الكرة في ارجاء الملعب تاركاً السيطرة الكاملة للمنتخب الايراني، وشهد هذا الشوط اجراء تبديل اضطراري بخروج بشار رسن ونزول جستن ميرام في دقائقه الاخيرة.

مع بداية الشوط الثاني سجل المنتخب العراقي هدفا برأسية لمهند علي ألغي عبر تقنية الفار بعد أن أكد تمركز مهند في التسلل، ورغم محاولة المدرب ادفوكات بزج مهند علي وفرانس بطرس بدلا من أمير العماري وشيركو كريم إلا أن أداء المنتخب العراقي لم يرتق للمنافسة.

وشهدت بداية هذا الشوط تحرك وضغط عراقي واضح على الدفاعات الايراني دون تشكيل خطورة تذكر من مهاجمي المنتخب العراقي نتيجة اعتماد الدفاع العراقي نقل الكرات الطويلة لايمن حسين ومهند علي وسط الدفاع الايراني الذي يمتاز لاعبوه بطول القامة مما ادى الى قطع جميع الكرات قبل وصولها لمهاجمي المنتخب العراقي.

وبدوره اعتمد المنتخب الايراني على الهجمات المرتدة وعدم التسرع في نقل الكرات مع استمرار سيطرته على منطقة خط الوسط وهدد المرمى العراقي في اكثر من مرة لولا تصدي الدفاع العراقي ومن خلفهم فهد طالب.

وفي الدقيقة السبعين انهى المهاجم الايراني مهدي طارمي على امال المنتخب العراقي بتسجيله الهدف الثاني عن طريق هجمة مرتدة محكمة قادها سردار ازمون الذي وضع طارمي وجها لوجه مع فهد طالب لسجيل الاخير الهدف الثاني للمنتخب الايراني.

ومع استمرار السيطرة الايرانية وسط تراجع بدني واضح للمنتخب العراقي حاول ادفوكات تنشيط الخط الهجومي باشراك محمد قاسم بديلا لهمام طارق، ومع استمرار نقل الكرات الطويلة الى مهاجمي المنتخب العراقي وهي الطريقة التي لم تجدي نفعا منذ انطلاق المباراة، لتشهد الدقائق الاخيرة فوضى داخل صفوف المنتخب العراقي ادت الى تسجيل المنتخب الايراني لهدفه الثالث في الدقيقة التسعين عن طريق علي جولزاده، ومع اضاقة الحكم الصيني لاربع دقائق كوقت اضافي كاد المنتخب الايراني يزيد غلته من الاهداف لولا تدخل الدفاع في اللحظات الاخيرة.

وفي نفس المجموعة فرض التعادل 1-1، نفسه على مواجهة سوريا والإمارات، بستاد القويسمة في الأردن، في إطار منافسات الجولة الثانية من التصفيات الحاسمة المؤهلة للمونديال.

سجل هدف الإمارات، علي مبخوت بالدقيقة 12، أما هدف سوريا حمل توقيع محمود البحر بالدقيقة 64.

ورفع منتخب الإمارات، رصيده إلى نقطتين، فيما حصد منتخب سوريا، أول نقطة في جعبته.

وتسابق لاعبو سوريا في إهدار الفرص، وخاصة عمر خريبين، فيما لم يقدم الأبيض الإماراتي، الأداء المتوقع باستثناء الدقائق الأخيرة من المواجهة، التي حظيت بحضور جماهيري مميز من أنصار نسور قاسيون.

المنتخب السوري دخل المباراة بطموح التسجيل المبكر، معتمدًا على بناء الهجمات من الخلف.

وتلقى نسور قاسيون، صدمة مبكرة بهدف مباغت في الدقيقة 12، سجله علي مبخوت من خطأ قاتل من الحارس إبراهيم عالمة، الذي استهان بالكرة، وأكملها مبخوت داخل المرمى.

الأبيض الإماراتي لعب بهدوء وتركيز، لامتصاص حماس المنتخب السوري، الذي كثف هجماته بقيادة محمود المواس وخريبين، الذي أهدر فرصتين للتسجيل.

ولم يختبر علي خصيف حارس الإمارات، وسدد كايو كانيدو، وكاد مبخوت أن يعزز تقدم فريقه، لكن الكرة جاورت مرمى العالمة.

وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، توغل المواس ومرر إلى خريبين، لكن الأخير واصل مسلسل إهدار الفرص.

وفي الشوط الثاني، دفع نزار المحروس مدرب سوريا، بمحمود البحر بدلًا من زاهر الميداني، لتنشيط الهجوم.

ونجح محمود البحر في إدراك التعادل لسوريا، وسط غفلة من الدفاع الإماراتي، في الدقيقة 64.

وكاد كامل حميشة، أن يخطف هدف الفوز، لولا يقظة علي خصيف، أمام العالمة أنقذ مرماه من هدف محقق، بعد توغل فابيو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى