أكثر من مليوني طفل عراقي وأسرهم سيعانون من نقص حاد في المياه

المراقب العراقي/ متابعة…
حذّرت منظمة الامم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من تعرّض اكثر من مليوني طفل عراقي وأسرهم الى نقصٍ حاد في المياه ، مشددة على ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة لمعالجة هذا الخطر.
وقالت”اليونيسف” في تقرير ، بمناسبة الاسبوع العالمي للماء اطلعت عليه (المراقب العراقي):” ان اكثر من مليوني طفل عراقي وأسرهم سيواجهون نقصا حادا في الماء بحلول عام 2030 ما لم يتم اتخاذ اجراء حالا”.
واضافت : ” ان قرابة 3 من بين كل 5 أطفال في العراق ليس لديهم وصول إلى خدمات الماء الآمن ، كما أن أقل من نصف المدارس في عموم البلد تمتلك خدمات الماء الأساسية مما يعرض صحة الأطفال للخطر، ويهدد تغذيتهم، ونموهم المعرفي، وسبل عيشهم المستقبلية”.
و نقل التقرير عن شيما سين غوبتا ممثلة اليونيسف في العراق “إن مستوى شحة المياه في العراق يُنبئ بالخطر، فالاطفال لا يستطيعون النمو ليبلغوا كامل طاقاتهم بدون الماء”.
وبينت المنظمة ان موسم الامطار 2020-2021 في العراق هو الموسم الأكثر جفافا في الأربعين عاما الأخيرة، مما تسبب في تناقص حاد لتدفق المياه في نهري دجلة والفرات بلغت نسبته 29% و 73% على التوالي.
وأكدت اليونيسف انها ستواصل دعمها للحكومات الاتحادية والاقليمية، والشركاء المحليين، والمجتمع المحلي، والقطاع الخاص، للتعاطي مع ضعف الموارد المائية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، عبر مجموعة من الحلول.
واوضحت المنظمة ان الحلول تشمل ايجاد بيئة تمكينية راسخة ذات سياسة وطنية عامة قوية، ومنظومات ترشيدية تتصدى لشح المياه، بما في ذلك استخراج المياه الجوفية، والمحاسبة المائية، وتحليل البيانات.
وكذلك العمل مع المجتمع المدني، ولا سيما الشباب ، حول قيمة الماء والحفاظ على المياه.. والشروع في خطط استجابة للتغير المناخي، وادراج قلة المياه كمكوّن ذي أولوية وتخصيص موازنة مالية كافية لمعالجة شح المياه.
واضافت :” ان من هذه الحلول ايضا استحداث مجموعات تنسيق بين أصحاب المصلحة الرئيسيين كالبلديات، ومديريات الماء، والبيئة، والصحة، والزراعة، والطاقة والمالية، والمؤسسات الوطنية، والفاعلين في القطاع، بما في ذلك ممثلي المجتمع الدولي، لدعم مراجعة السياسات العامة، وزيادة القدرات التكنولوجية.
كما تشمل حلول مواجهة ضعف الموارد المائية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودعم بناء القدرات للفاعلين الرئيسيين في قطاع الماء، بما في ذلك الكيانات التنظيمية – منشآت المياه، لتقديم المياه النظيفة، ولا سيما في المجتمعات المتضررة بشكل كبير من خلال تحديث البنى التحتية القديمة، واعداد عمليات مستدامة، وتقليل الهدر في المياه.



