مشاهد قاسية للعراقيين في ليتوانيا والخارجية تعلن رحلة إجلاء جديدة

المراقب العراقي / متابعة…
يتعرض آلاف العراقيين الذين اجتازوا حدود ليتوانيا بطريقة غير شرعية للحصول على اللجوء، إلى أعمال عنف و”تعذيب” من السلطات الليتوانية التي تحتجزهم في ظروف قاسية مع غياب الرعاية الصحية.
ووثقت صور التقطت حديثًا أوضاعًا مأساوية للمهاجرين داخل مخيمات حدودية في ليتوانيا، حيث يفتقر المئات للغذاء والدواء، ويشتكون من تعرضهم للضرب وقنابل الغاز من قبل عناصر الأمن.
ووافق البرلمان الليتواني، مؤخرًا، على بناء سياج على طول الحدود مع بيلاروسيا لمكافحة تدفقات المهاجرين.
وأعلنت لاتفيا، العضو في الاتحاد الأوروبي، حالة الطوارئ عند حدودها مع بيلاروسيا، بعد ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين إليها من هناك.
من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف، إعادة عشرات العراقيين من العاصمة البيلاروسية مينسك.
وقال الصحاف في بيان، إنّ “رحلة متوجهة إلى بغداد من مينسك تحمل على متنها 145 مسافرًا”.
والرحلة هي الثالثة حتى الآن، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية، بعد تعليق السفر إلى بيلاروسيا من قبل السلطات، إثر أزمة المهاجرين العراقيين.
وأعلنت الخطوط الجوية العراقية، ، وصول رحلة استثنائية الى مطار بغداد خصصت لإجلاء المواطنين العراقيين العالقين في بيلاروس وحدودها المشتركة مع ليتوانيا.
وضمت الرحلة نحو 240 عراقيًا إضافة إلى جثمان المواطن “جعفر الحارس” الذي قتل في ظروف غامضة على حدود ليتوانيا.



