اخر الأخبارالمراقب والناس

مساعٍ لمنع مجاري الرستمية من تلويث نهر ديالى

قررت أمانة بغداد، افتتاح مشروع تصفية مياه الصرف الصحي بمحطة الرستمية بتوسعته الثالثة خلال الشهر المقبل، وهي المحطة المسؤولة عن التلوث الأخير بنهر ديالى قبل أيام عدة، بعد طرح مياه المجاري مباشرة في النهر دون معالجتها.

ويساهم افتتاح التوسعة الثالثة للمحطة بمعالجة مياه الصرف الصحي قبل طرحها إلى نهر ديالى، وبالتالي تدشينها سيحد من تلوث النهر ومياه الشرب الواصلة إلى العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية.

وبعد أيام مما وصف بـ”الكارثة” وتداول صور صادمة لتلوث ملتقى نهري ديالى ودجلة، قالت أمانة بغداد إن اللون الأسود يشير إلى تسرب مياه صرف صحي من مجاري الرستمية إلى مجرى نهر ديالى، بينما اللون الطيني في نهر دجلة يشير إلى تدفق الرواسب الطينية إلى سطح النهر بعد موجات الأمطار الغزيرة وارتفاع المناسيب.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الأمانة، عدي الجنديل، أن التوسعة الثالثة لمشروع تصفية مياه الصرف الصحي بمحطة الرستمية والتي ستفتتح خلال الشهر المقبل، سترفع طاقة المحطة الكلية إلى 150 ألف م3/يوم، وبالتالي ستحدُّ من كمية التلوث المطلقة بعد معالجة مياه الصرف الصحي قبل تصريفها إلى النهر.

ونوه بأن المشروع يمثل خطوة مهمة من أجل حماية نهر ديالى من التلوث، من خلال تقليل طرح المياه غير المعالجة، إضافة إلى تحسين نوعية المياه بما ينسجم مع المعايير البيئية، وبما لا يكرر ما حصل قبل مدة من انتشار التلوث إلى نهر دجلة.

وفي سياق متصل، أشار الجنديل إلى أن هناك مشروعاً آخر يُنفذ في منطقة الفضيلية، يتمثل بإنشاء محطة معالجة مرتبطة بخط الخنساء، وبطاقة استيعابية تصل إلى 200 ألف م3/ يوم من مياه الصرف الصحي، حيث ستُعالج هذه المياه قبل تصريفها إلى نهر ديالى.

وأشار الى أن إنجاز هذه المحطة سيسهم بشكل كبير في تقليل كميات المياه الملوثة المطروحة إلى النهر، وصولاً إلى معالجة معظم مياه الصرف الصحي قبل إطلاقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى