الغموض وحديث الألغار يلف قضية ياسر قاسم مختصون: قرارات الإتحاد الكروي متسرعة وعلى المعنيين كشف الحقائق للإعلام

المراقب العراقي / مشتاق رمضان
أثارت العقوبات الصادرة مؤخراً من الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بحق لاعبين دوليين أمثال ياسر قاسم وعلي حسين رحيمة وعلي صلاح، فضلا عن لاعبي نادي الشرطة ردود أفعال متباينة في الشارع الكروي العراقي، بين مؤيد ومعارض لهذه القرارات.
وكان اتحاد الكرة قرر حرمان لاعبي الشرطة من اللعب للمنتخب الوطني لمدة عام، وابعاد اللاعب ياسر قاسم من المنتخب الوطني وعدم دعوته مجددا، وعدم استدعاء اللاعبين علي صلاح وعلي حسين رحيمة للمنتخب الوطني في المدة القادمة.ويلف الغموض ما جرى من أحداث في العاصمة القطرية الدوحة حول ابتعاد المدافع علي حسين رحيمة وكذلك في العاصمة التايلندية بانكوك بخصوص انسحاب لاعب خط الوسط ياسر قاسم، علما ان الاخير صرح بأن لاعبين “متنفذين” هو وراء اتخاذه قرار الانسحاب من المنتخب وعدم شعوره بالراحة في اوساط المنتخب، ولاسيما ان البعض من وفد المنتخب سرب لوسائل الاعلام صورة للاعب قرب حوض للسباحة وتجلس فتاة على مسافة منه.”المراقب العراقي” استطلعت آراء المعنيين بهذه الاحداث، حيث كانت الوقفة الاولى مع عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم سعد مالح، الذي اكد ان “على الاتحاد الكروي اعادة النظر بقراراته، لان لاعبي المنتخب هم ملك للوطن وليسوا ملكا لاحد”، مضيفا “صحيح ان اللاعب قد يخطئ في بعض الاحيان لكن يجب ان لا نكون الحاكم والجلاد في الوقت نفسه”.وتابع “في الاتحاد لدينا العديد من الاخطاء، فلماذا لم نحاسب انفسنا عليها؟، منها ايقاف عضو اتحاد منتخب”، مبينا ان “قرار الاتحاد جاء مستعجلا وعليه اعادة النظر بقراره الذي اتخذه خلال يوم واحد، ولاسيما انه اتخذ بحق لاعبين مهمين مثل ياسر قاسم وعلي حسين رحيمة وعلي صلاح اضافة الى لاعبي نادي الشرطة”.وزاد مالح “يجب ان تكون هنالك لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات ما حدث للوصول الى الحقيقة واطلاع الرأي العام عليها”، مشيرا الى ان “اللاعب ياسر قاسم وباقي الاطراف المعنية تحدثوا بالالغاز، ولم يبينوا حقيقة ما جرى في تايلند”.وأردف “نأمل من ياسر قاسم ان يتحدث بصراحة عن سبب اعتذاره عن تمثيل المنتخب، وان يسمي الاسماء بمسمياتها، ومن المتنفذون في المنتخب”.
محطتنا الثانية كانت مع المدرب المساعد لنادي الطلبة صادق سعدون الذي قال “انا متضامن مع الاتحاد في قراره بحق اللاعب ياسر قاسم”، موضحا ان “العقوبات الصادرة بحق لاعبي الشرطة غير منصفة، لان اللاعب يجب ان لا يتحمل العقوبة، وان توجه نحو الادارة الشرطاوية او المدرب على عدّ ان اللاعب لا حول له ولا قوة”.
وبين سعدون ان “وجود اللاعب يونس محمود في المنتخب ضروري كقائد وهداف للمنتخب، ولا اعتقد ان يونس محمود يتحكم بالتشكيلة”، مشيرا الى “ضرورة أخذ اراء لاعبي المنتخب الحاليين كي نعرف ان كانت ليونس محمود سطوة او أنه يتحكم في المنتخب من عدمه”.من جانبه، قال عضو الهيئة الادارية لنادي الشرطة الرياضي علي عبد الزهرة ان “قرارات الاتحاد اثارت استغراب الشارع العراقي وليس نادي الشرطة فقط، ولاعبونا مميزون حيث كان هناك اتفاق شبه رسمي بين النادي والمعنيين بشأن ارسال اللاعبين الى المنتخب قبل مدة مناسبة، وليس قبل 40 يوما”.
واضاف ان “النادي كان يواجه تلكؤاً في النتائج وكنا مطالبين بتحقيق نتائج ايجابية، ولقد قمنا بضخ دماء شابة جديدة، لذلك بقي اللاعبون في النادي”.
وتابع عبد الزهرة “لا نعرف الموضوع الحقيقي بشأن مسـألة اللاعب ياسر قاسم، الذي يعد قرار ابعاده خسارة للعراق، وارى ان القرار مجحف بحقه، كما ان لاعبي الشرطة يشكلون ثقلا في تشكيلة المنتخب وينبغي ان لا تأتي القرارات من الاتحاد متسرعة”.
![;l[]p]p](https://www.almuraqeb-aliraqi.org/wp-content/uploads/2015/09/lpp-1024x698.jpg)



