اراء

مقاضاة الدول التي ساهمت في تدمير العراق وقتل أبنائه

 

بقلم / مهدي المولى ..

بغض النظر عن نوايا أمريكا الخاصة بها لكنها حررت العراق والعراقيين من أخطر عبودية وأكثرها وحشية وأنقذت العراق والعراقيين من التدمير ومن الذبح على يد أعراب الصحراء آل سعود وعميلهم الطاغية صدام وزمرته الفاسدة حيث رفع شعار لا شيعة بعد اليوم بل حاول ان يصنع له شيعة خاصة به من الذين تنازلوا عن شرفهم عن كرامتهم عن عراقيتهم عن إنسانيتهم لا يعني إنه يحب تلك الزمرة الفاسدة لكنه يجعل منها وسيلة لذبح الشيعة ومن ثم ذبحهم من حيث لا يدرون.؟
فأمريكا ليست وراء ما حل بالعراق من تدمير ومن قتل وذبح بالعكس كان هدفها تحرير العراقيين وفعلا حررتهم وجعلتهم بشرا أحرار ولأول مرة الشيعي شعر إنه عراقي وأن العراق وطنه رغم إن أن نسبتهم 70 بالمائة اي الشيعة من العراقيين وأن نسبتهم من عرب العراق أكثر من 90 بالمائة ومع ذلك لا يعترفون بهم كعراقيين منذ استشهاد الإمام علي وحتى يوم 9- 4- 2003 في هذا اليوم شعر العراقيون وخاصة الشيعة انهم عراقيون.
فأمريكا ألغت عراق الباطل الذي تأسس في عام 1921 حيث بني على يد عبيد وخدم آل عثمان وكانوا أداة بيد الانكليز وطبقوا نفس ما كانت تطبقه الدولة العثمانية من تمييز طائفي وعدم اعتراف بالشيعة كبشر كعرب كمسلمين لهذا بني العراق من طرف مكون واحد لا يتجاوز 15 بالمائة من سكان العراق فجاء الأمريكان فألغوا عراق الباطل وأسسوا محله عراق الحق العراق الحر الديمقراطي حيث أصبح العراق ملك لكل العراقيين.
وهذا لا يرضي آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام فقرروا إلغاء عراق الحق والعودة الى عراق الباطل لان الشيعة أصبحوا عراقيين وأصبح لهم دور فعال في سياسة العراق وهذا غير مقبول بل مرفوض رفضا قاطعا لهذا قرروا إعلان الحرب على العراقيين على العراق فجندوا الكلاب الوهابية واشتروا وأجروا الكثير من المجرمين والقتلة وأرسلوهم الى العراق لذبح العراقيين وتدمير العراق كما أجروا و اشتروا الكثير من الحكومات وزعماء الدول ومنها الولايات المتحدة فكان الأحمق الأرعن محمد بن سلمان حاملا شيك بمبلغ ثلاثة آلاف مليار دولار وعلى استعداد ان يسلمه لكل من يقصف العراق إيران و شن حملة إعلامية على الشيعة على الصحوة الإسلامية على الحشد الشعبي ويقول زوج بنت الرئيس الأمريكي ان محمد بن سلماني بدأ يقدم إغراءات لي لم تقدمها أي عاهرة كما اصدر حاخامات الدين الوهابية أكثر من أربعة آلاف فتوى تكفر الشيعة وتحث على قتلهم وسبي واغتصاب نسائهم ونهب أموالهم وأرسلوا عشرات الألوف من الكلاب الوهابية ووعدوهم بالجنة واللقاء بنبيهم وربهم معاوية بشرط ان يذبح عشرة من العراقيين ويغتصب عشر من العراقيات وتهديم مراقد أهل البيت ومحوا ذكرهم حيث أرسل آل سعود أكثر من خمسة آلاف كلب انتحاري ليفجر نفسه وسط التجمعات العراقية من طلبة من زوار العتبات المقدسة من المصلين في بيوت الله من تجمعات الأفراح والإحزان.
وبدأت عملية تدمير العراق وذبح العراقيين من الشمال الى الجنوب وساعدهم في عملية التدمير دواعش السياسة اي عبيد وجحوش صدام حيث استقبلوهم ورحبوا بهم وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وأصبحوا إدلاء لهم ومرشدين في عملية قتل العراقيين وتدمير العراق.
لولا المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الإمام علي الحسيني الذي امتاز بالحكمة والشجاعة والفتوى الربانية التي أصدرها والتي بموجبها تشكل الحشد الشعبي الذي منح العراقيين القوة وأعاد الثقة والتفاؤل لهم ووقوف إيران الإسلام شعبا وحكومة الى جانب الشعب العراقي وتمكن من هزيمة الكلاب الوهابية والصدامية وخيب أحلام ومخططات آل سعود وآ نهيان وآل صهيون وكل أعداء الحياة والإنسان.
وهذا يتطلب من العراقيين ان يدعوا الى بمقاضاة ال سعود وأل نهيان وآل خليفة وإسرائيل على شكل مجموعات وفرادى وأحزاب ومؤسسات مدنية وفي المقدمة الحكومة العراقية أن تأخذ على عاتقها دعوة الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية والطلب من آل سعود وآل نهيان وغيرها من دول الخليج الوهابية الطائفية أن تعترف بجرائمها الوحشية وتقديم الاعتذار للشعب العراقي ثانيا دفع تعويضات عن كل الإضرار التي لحقت بالعراق والعراقيين وعلى الحكومة العراقية ان يكون لها موقف حاد وصارم ضد هذه الدول التي بدأت بذبح العراقيين وتدمير العراق منذ تحرير العراق في 2003 وحتى الآن.
اليس من حق العراقيين ذلك؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى