السعودية تكثّف حملة القمع ضد الحقوقيين والمعارضين وترفعت وتيرة الإعدامات

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا يرسم صورة قاتمة لواقع حقوق الإنسان في السعودية، مشيرة إلى أن المملكة الخليجية قد كثفت “حملة القمع” ضد نشطاء حقوقيين ومعارضين ورفعت وتيرة الإعدامات، بعد انقضاء رئاستها لمجموعة العشرين في أواخر 2020.
وقالت “أمنستي” إن السعودية استأنفت ملاحقتها “القاسية” ضد من يجرؤون على التعبير عن آرائهم بحرية أو انتقاد الحكومة.
وقالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إن السعودية قد كثفت “حملة القمع” ضد نشطاء حقوقيين ومعارضين كما رفعت وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام، وذلك عقب انتهاء رئاستها لمجموعة العشرين في أواخر 2020.
وكانت المملكة الخليجية الغنية بالنفط قد ترأست قمة مجموعة العشرين خلال 2020، ونظمت قمة القادة في نوفمبر/تشرين الثاني بشكل افتراضي جراء تفشي جائحة كوفيد-19.
وفي السياق، كشفت المنظمة ومقرها لندن، أن المملكة ومنذ تسلمها رئاسة المجموعة، حاكمت وحكمت على أو صادقت على أحكام بحق 13 شخصا على الأقل بعد محاكمات “غير عادلة” أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، التي تأسست في 2008 للنظر في قضايا مرتبطة بمكافحة الإرهاب.



