عندما يعانق التاريخ جمال الحاضر … متحف الامام الحسين (عليه السلام) ثروة انسانية

يعد متحف الامام الحسين (عليه السلام) من بين أهم المنجزات التي اشرفت عليها ونفذتها بدقة وحرص كبيرين العتبة الحسينية المقدسة والذي يحوي على الكثير من المقتنيات والتحف القديمة التي أهداها الملوك والأمراء والسلاطين والوجهاء والتجار والمسلمين على مختلف مشاربهم والمحبّون إلى المرقد المطهر على مدى الأزمان.
ولمعرفة المزيد حول هذا الجمال الفني ، اكد (علاء ضياء الدين) مدير المتحف فقال: اصبح متحف الامام (عليه السلام) مقرا دائما لخدمة الدارسين والباحثين، ومفتوحا لعامة الناس على مدار السنة، ومهمة كوادره تختصر على جمع، وحفظ، وبحث، عرض التراث الإنساني الحسيني وتطويره لأغراض التعليم، والدراسة والترفية كما عرّفه المجلس العالمي للمتاحف. ويقع المتحف حاليا في حائر الحسيني الشريف وقريباً من باب الزينبية.
موضحا ان المتحف تأسس عام 2009م في بداية البذرة الاولى وجدنا ارضا أعدت حرثا لغرس تلك البذرة المباركة الا وهي قاعة المتحف التي اعدتها الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مسبقا، بدأت الكوادر بجرد المقتنيات في مخازن العتبة المباركة وخارجها بالطريقة اليدوية والحاسوب حيث ادخلناها ضمن قاعدة للبيانات مدعمة بالصور لحظة استلامها وبعد الانتهاء من عملية الصيانة وجدنا الكثير من المقتنيات المهمة والناطقة تصلح ان تكون خير معروضات لخير متحف ومن ثم بدأنا بمشروع صيانة وتنظيف وتحضير هذه المقتنيات ليتسنى عرضها لاحقا مستفيدين من خبرة المتحف العراقي وخصوصا قسم الصيانة من خلال اشرافهم المباشر على عمل الصيانة وبشكل متميز. ويضيف، ان الاعمال الفنية وإنارة داخل المتحف هو نتاج مجموعة كبيرة من الكوادر الفنية للعتبة المقدسة الذين وضعوا الملمس الحقيقي والروحية داخل المتحف وكان هناك فقرة اخيرة الا وهي التوثيق للمعلومات وبطريقة علمية بحتة تجنبنا النقد والنقد الفني ولكي نخرج بأفضل المعلومات العلمية عقدنا (مؤتمر متحف الامام الحسين عليه السلام الاول) الذي ضم مجموعة كبيرة من اساتذة التأريخ والآثار والمتخصصين في هذا المجال الذين أضافوا لنا الا الدعم بالمعلومات والصيغة الشرعية والقانونية .



