طب وعلوم

اطباء يحذرون من خطورة التهاب الحلق والأذن الوسطى أثناء الحر

قال اطباء في الأذن والأنف والحنجرة إنه قد يؤدي كوب من مشروب مثلج إلى تفاقم التهاب اللوزتين المزمن ويتجلى على شكل التهاب في الحلق، ويمكن أن يحدث التهاب الأذن بعد السباحة في بركة قذرة.
وقالوا، إن “يبدو أن عبارة “الإصابة بالمرض من الحرارة” لا تقل كثيرًا عن عبارة “الإصابة بنزلة برد في البرد”. بغض النظر عن مدى غرابة الأمر، في الصيف يظل خطر تفاقم بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة وتطورها مرتفعًا كما هو الحال في موسم البرد. كوب من مشروب مثلج يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التهاب اللوزتين المزمن ويظهر في شكل التهاب في الحلق. يساهم انخفاض حرارة الجسم في انخفاض المناعة الموضعية، والتي بدورها يمكن أن تنشط التركيز المزمن للعدوى في اللوزتين وتؤدي إلى الإصابة بالتهاب حاد. كما أن انخفاض وظائف الحماية في الجسم يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا. لحماية نفسك، من الضروري أن يتم التطعيم، لأن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية وأمانًا للوقاية من الأمراض المعدية، بما في ذلك فيروس كورونا”.
وأشاروا إلى أنه بدون علاج كامل لالتهاب اللوزتين، فإنه يشكل خطورة على تطور المضاعفات، منها موضعي، على سبيل المثال، خراج نظير اللوزة، والتهاب الصفاق، الذي يتطلب علاجه تدخلًا جراحيًا عاجلًا، ومضاعفات لاحقة مثل تأثير التهاب اللوزتين المزمن على الأجهزة والأنظمة الأخرى. لذلك يجب على المرضى الراحة في الفراش، وشرب المشروبات الدافئة، وبكميات كبيرة، والنظام الغذائي الخفيف والمعتدل. وفي بعض الحالات، يمكن العلاج بالمضادات الحيوية، والتي من الضروري استشارة الطبيب لاختيارها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إجراء علاج الأعراض الموضعية وري اللوزتين بالأدوية المضادة للالتهابات.
وأضاف: “ثاني أكثر مشاكل الصيف شيوعًا هي التهاب الأذن الوسطى. هناك اعتقاد خاطئ بأن التهاب الأذن الوسطى يحدث بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم. يحدث التهاب الأذن بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية، على سبيل المثال، عند السباحة في المسطحات المائية والبحيرات والأنهار، والتي بدونها يصعب تخيل أوقات الفراغ الصيفية، تدخل المياه الملوثة والبكتيريا إلى قناة الأذن وتسبب الالتهاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى