غدا.. منتخب السلة يواجه الأردن بافتتاح مشواره في التصفيات المونديالية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه المنتخب الوطني لكرة السلة، غدا الاثنين، نظيره الأردني في انطلاق مشواره بالتصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2027 بمواجهة نظيره الأردني في العاصمة عمان، على ان يواجه نظيره السوري في الثاني من الشهر المقبل، ومن ثم يعود لمواجهة المنتخب الأردني في الخامس من شهر تموز المقبل.
وخاض المنتخب العراقي معسكراً تدريبياً في بيروت، استعداداً لمواجهات هذه النافذة التي تستضيفها الأردن، حيث خاض المنتخب ثلاث مباريات ودية ضمن برنامج الإعداد الفني والبدني، ويقود المنتخب الوطني المدرب ثامر مصطفى، بمساعدة المدربين نضال غانم وجوتيار علي، ضمن الجهاز الفني المشرف على إعداد الفريق للتصفيات.
وتحدّث عضو الاتحاد العراقي السابق لكرة السلة مهند العاني لـ”المراقب العراقي”، قائلاً: ان “مواجهة الغد أمام المنتخب الأردني ستكون من المواجهات الصعبة كون المنتخب الأردني يعد من المنتخبات القوية على مستوى القارة، وسبق ان استطاع هزيمة المنتخب العراقي ذهابا وإيابا في التصفيات السابقة”، مبيناً، ان “المنتخب العراقي خاض معسكرين تدريبين قبل الدخول في غمار التصفيات، حيث عسكر في دهوك قبل ان يخوض معسكراً خارجياً في بيروت خاض خلاله عدداً من المباريات الودية، من أجل الوقوف على الجاهزية الفنية للاعبين بالإضافة الى الحالة البدنية للفريق”.
وأضاف، ان “عملية تغيير الكوادر التدريبية المستمر بالنسبة للمنتخب الوطني يعد من الأخطاء الشائعة في الاتحاد العراقي لكرة السلة سواء في الاتحاد السابق أو الحالي، حيث ترى الهيأة الإدارية، ان المدرب هو الحلقة الأضعف فتتخذ قرار إقالته، على الرغم من الدعوات الكثيرة التي تصل الى الاتحاد بمنح المدربين الفرصة الكافية من أجل تطبيق الأفكار وخلق الانسجام بينه وبين اللاعبين”.
وغادر المنتخب الوطني العاصمة اللبنانية بيروت متوجهاً إلى العاصمة الأردنية عمّان، بعد اختتام معسكره التدريبي الذي تضمن ثلاث مباريات تجريبية، ضمن برنامج الإعداد الفني والبدني، استعداداً لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2027 المقرر إقامتها في قطر.
وتابع العاني، ان “الهيأة الإدارية لاتحاد السلة الحالي يملك من الخبرة الكافية، من أجل خلق روح وانسجام داخل الفريق، لذلك باعتقادي، ان تسمية المدرب ثامر مصطفى جاءت عن تخطيط ودراسة، حيث يعد المدرب من الأسماء اللامعة على مستوى دوري السلة الممتاز”، مشيرا الى ان “المستويات التي قدمها اللاعبون خلال المعسكرين التدريبين تبشر بخير من خلال الانسجام والخطط الجديدة التي يحاول ان يطبقها الكادر التدريبي، استعداداً لمواجهتي الأردن وسوريا”.
وبين، انه “من النقاط التي تصب في مصلحة المنتخب العراقي، ان الاتحاد الأردني تأخر في تسمية مدرب المنتخب والذي بدوره اختار اللاعبين منذ فترة قصيرة، بينما استعد المنتخب العراقي قرابة الشهر قبل انطلاق هذه التصفيات”، منوهاً الى ان “الانتصار في المواجهة الثانية للعراق أمام المنتخب السوري الذي يعد مقارباً في مستواه الى مستوى المنتخب الوطني سيكون كافياً لتأهل العراق الى الدور الثاني من التصفيات المونديالية”.



