بعد وكت .. محطات كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية !

المراقب العراقي /متابعة…
في اجراء متأخر جدا سيبدأ العراق خلال الأشهر القليلة المقبلة الاستفادة للمرة الأولى من طاقته الشمسية كمصدر للكهرباء، على أن يتمكن من إنتاج نحو 10 آلاف ميغاوات خلال عقد من الزمن بالتعاون مع شركات عالمية.
وظلت الخطوات الأولية للمشروع حبيسة أدراج المسؤولين طوال السنوات الأربع الماضية، إلى أن أعلن مجلس الوزراء في 16 شباط الماضي الموافقة على اقتراح وزارة الكهرباء بشأن استثمار محطات كهربائية لتوليد الطاقة البديلة بمقدار 755 ميغاوات في عدة محافظات عراقية.
ويعد هذا الإعلان خطوة أولى للسير في طريق استثمار الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة عموماً كمصدر للكهرباء، بحسب وزير النفط ا إحسان عبد الجبار، الذي بيّن أن بغداد أحالت إلى شركات عالمية سبعة مواقع لتنفيذ مشاريع استثمارية للطاقة الشمسية في عدد من المحافظات، أكبرها في مدينة كربلاء بطاقة 300 ميغاوات، ومشاريع أخرى في واسط وبابل فضلاً عن موقعي “ساوة /1″ و”ساوة /2” في محافظة المثنى.
وذكر عبد الجبار، في بيان، أن خطط العراق للفترة من 2020 إلى 2030 تهدف للوصول إلى معدلات إنتاج من الطاقة شمسية تصل إلى 10 غيغاوات، بما يعادل 10 آلاف ميغاوات، مبيناً أن هدف الحكومة والمجلس الوزاري للطاقة الوصول إلى معدل إنتاج من الطاقة الشمسية بنسبة 20 في المئة من إنتاج العراق للكهرباء.
وكشف عن وجود مباحثات ومشاورات مع شركات عالمية ومن ضمنها شركات نرويجية و”توتال” الفرنسية، مؤكداً أن الأخيرة أبدت استعدادها للعمل في العراق.
وأطلقت وزارة الكهرباء جولات تراخيص خاصة بالطاقة الشمسية للشركات العالمية، شبيهة بتلك التي نجحت في تطوير قطاع النفط بعد انهياره خلال تسعينيات القرن الماضي.
وفي الوقت الذي نقول فيه للحكومة العراقية” بعد وكت” يتمنى المواطن العراقي ان يكون ما اعلن عنه حقيقيا بعد عن التصريحات السابقة التي لم ير فيها العراقيون اية مصداقية طوال 18 عاما.



