المراقب والناس

المحاضرون أمانة في أعناق المسؤولين

 

المراقب العراقي/ متابعة…

ليس غريباً على حكومتنا “الرشيدة “وبرلماننا “الموقر” سياسة المماطلة والتسويف في كثير من القضايا التي تتعلق بالمصلحة العامة للبلد ولا سيما تلك التي لن يجنوا من ورائها شيئاً مادياً أو معنوياً ولكننا نُذكّر إن تنفع الذكرى فنقول:

إن قرار تثبيت المحاضرين المجانيين لم يعد مطلباً هامشياً لا أهمية له عندكم وإنما يكاد يكون قضية رأي عام إن كنتم تحترمون الرأي العام وذلك للأسباب الآتية:

أولاً: المحاضرون أوفوا بوعودهم وأدوا واجباتهم، أما أنتم فما وفيتم معهم.

ثانياً: المحاضرون سدوا نقصاً كبيراً في الملاكات التربوية منذ سنوات خمس أوأكثر، فهل هذا جزاؤهم؟ .

ثالثاً: المحاضرون هم أبناؤنا وأبناؤكم الذين ربما تجاوز بعضهم عتبة الثلاثين من العمر فمتى سيبنون أساس مستقبلهم؟.

رابعاً: أنتم ممثلو الشعب وهؤلاء شريحة واسعة من أبناء الشعب وعليكم انتزاع حقوقهم بكل الوسائل المتاحة، فهل فعلتم؟.

خامساً: للمحاضرين دينٌ في رقابكم لأنهم قدموا خدماتهم مجاناً وقد حان وقت السداد.

سادساً: المحاضرون كلهم من شريحة الشباب والشباب هم عِرق الأمة النابض بالحياة وإنصافهم يعني بناء البلد بسواعد طاقاته الشبابية وأنتم تدّعون أنكم إنما جئتم لبناء البلد.

وأخيراً نقول: أملنا كبير بالشرفاء ممن بأيديهم زمام الأمور بأن ينصفوا المحاضرين المجانيين لأنهم أمانة في أعناق الجميع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى