إقتصادي

تخمة المعروض تخفض أسعار النفط والأسواق تحتاج 70 دولاراً للبرميل لتستعيد توازنها

هبطت أسعار النفط بما يزيد على 3% متأثرة بضعف الأسهم الصينية وبيانات عن إنتاج مرتفع قياسي للخام من بحر الشمال وهو ما أدى إلى تنامي القلق من وفرة المعروض العالمي. وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في الصين منخفضة امس الاول الاثنين مع قيام المستثمرين بالبيع في أعقاب عطلة استمرت أربعة أيام في السوق أعلنت خلالها مزيدا من القيود على التعاملات الآجلة. وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.98 دولار أو 3.73 في المئة لتبلغ عند التسوية 47.76 دولار للبرميل. وانخفض الخام الأمريكي الخفيف 1.80 دولار إلى 44.25 دولار للبرميل بحلول الساعة 1848 بتوقيت جرينتش مع تراجع أحجام التداول عن المستويات المعتادة نظرا لعطلة بمناسبة عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة. وهبط النفط بنحو 60% منذ حزيران 2014 في ظل تخمة المعروض العالمي وتأرجحت الأسعار في الأسابيع الماضية في ضوء القلق من تباطؤ الاقتصاد الصيني وهو ما سبب اضطرابات في أسواق الأسهم العالمية. من جانبه قال إيغور سيتشين رئيس شركة الطاقة الروسية “روس نفط” إن الحقبة الذهبية لمنظمة “أوبك” الذي تحافظ فيه على توازن أسعار النفط قد انتهى عندما قررت المنظمة عدم خفض إنتاج الخام. وقال سيتشين خلال ملتقى للمتعاملين في السلع الأولية تنظمه صحيفة “فايننشال تايمز” في سنغافورة “لو أنه جرى الالتزام بحصص الإنتاج لكانت أسواق النفط العالمية قد استعادت توازنها الآن”. وكانت السعودية ودول خليجية أخرى وراء التحول في استراتيجية منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” العام الماضي عندما قررت المنظمة خلال اجتماعها الإبقاء على سقف إنتاجها النفطي دون أي تغيير يذكر عند مستوى 30 مليون برميل يوميا، بهدف الدفاع عن حصتها السوقية بدلا من دعم الأسعار عبر خفض إنتاج الخام. ويرى سيتشين أن أسواق النفط العالمية تحتاج إلى متوسط سعر يبلغ 70 دولارا للبرميل كي تستعيد توازنها. كما تطرق سيتشين إلى مسألة عضوية روسيا في منظمة “أوبك” التي تشارك في المنظمة كعضو مراقب، إذ قال أن “أوبك” وجهت دعوة لروسيا للانضمام إلى المنظمة ولكن روسيا رفضت وستظل مراقبا في المجموعة فقط، مشيرا إلى أن المحادثات التي تجري بين “أوبك” وروسيا إيجابية وتؤدي إلى تبادل وجهات النظر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى