ثقافية

أمسية للشاعر كاظم الحجاج في معرض بغداد

المراقب العراقي/ متابعة…

أقامت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، أمسية شعرية للشاعر البصري كاظم الحجاج على هامش معرض بغداد الدولي للكتاب.

وافتتحت الأمسية التي أدارها الناقد د. أحمد الزبيدي، بكلمة لوزير الثقافة د. حسن ناظم،  لافتتاح الجلسة بكلمة منه أكد فيها بقاء الشعر العراقي حياً وحاضراً رغم انحساره في العالم.

وقال مقتبساً من العالم والنحوي البصري يوسف ابن حبيب إن “الشعر كالسرّاء والشجاعة والجمال لا ينتهى منه إلى غاية”.

وأضاف أن “الفترة التي وصلت الثقافة العربية فيها إلى أعلى مستوياتها كان العراق يقدم الحداثة الشعرية والتجريب الشعري”، لافتاً إلى أن “كاظم الحجاج سليل العبقرية الشعرية البصرية، والحداثة الشعرية في العراق”.

وقرأ الحجاج خلال الأمسية التي اكتضت بالحضور، عددا من قصائده كان من بينها قصيدة الفجر وسيناريو موت وسليمان الحلبي.

يقول الحجاج في قصيدة خلاصات السبعين:

 فخورٌ لأني نحيل ..

لأني خفيف

على أرض هذا العراق .

لا أدوسُ التراب ..

كما داسه الآخرون !

لكلّ البلاد الغريبة عيبٌ وحيد :

عيبها أنها – أينما وجدت –

… فالعراق بعيد !

هذا الوطنُ المحسود

– الوطنُ التفاحة –

يحميهِ اللهُ من الدود !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى