المنافذ الحدودية بيت الداء .. وتجار يستوردون الموت

أعلنت وزارة الزراعة استمرار عملية إعدام وطمر الدجاج المصاب بأنفلونزا الطيور بالبصرة ، وفيما بينت أن أسباب الإصابة متعددة منها الاستيراد من الدول المصابة الذي يرد عبرها الدجاج التهريب، وأوضحت أن البيض لا علاقة له بالإصابات، داعية في الوقت ذاته إلى تشديد الرقابة عبر المنافذ والسيطرات لان العراق أصبح مكب لدخول الكثير من البضائع الفاسدة.
وقال الناطق بأسم الوزارة حميد النايف إن الإصابات كثيرة وشخصت خلال الأيام الماضية وان الأوضاع استفحلت وبدأت عمليات الإعدام للدجاج في القاعات التي ثبتت إصاباتها وتحديدا في البصرة التي حدث فيها الإصابات وان أسباب الإصابات متعددة ومنها استيراد الدجاج البياض من الدول المصابة الذي يأتي عبر التهريب، مضيفا أن هناك إصابات في دول الجوار لكن لم تعلن تلك الدول لأنها تتأثر تجاريا وبالتالي يتم تسويقه إلى العراق.
وأضاف أن الوزارة قامت بإجراءات الكشف الموقعي وإعدام الدجاج في الحقول التي يعتقد فيها إصابات كبيرة وان الإجراءات ماضية على قدم وساق واللجان مستمرة في عمليات الإعدام والجرد والطمر الصحي إضافة إلى التحوطات الصحية لكي لا ينتقل المرض إلى مكان آخر.
وفي سؤال ماذا بشأن وضع البيض أجاب نايف أن البيض لا علاقة له بالإصابات بأنفلونزا الطيور بالمطلق وان فقط الدجاجة شبه الميتة هي تأثر.
وتابع أن أنفلونزا الطيور حتى الدجاجة المصابة وبنظرة علمية عندما توضع في درجة حرارة سيقتل الفيروس فيها، وانه لا ضرر على المواطن ولاتوجد هناك إصابات بشرية.
وزاد ان لدى الوزارة معلومات بان الدجاج يباع بسعر 3 أو 4 آلاف دينار وهذا بالحقيقي ليس سعره لكنه يباع كون أكثر أصحاب الحقول بدؤا يخشون من الوضع ويسوقون الدجاج فأصبح الموضوع عرض وطلب، مؤكدا أن الدجاج الذي يباع بالأسعار المذكورة هو غير مصاب إلا أن أصحاب الحقول يتخوفون من حدوث الإصابات في الدجاج.
ونوه أن على أصحاب الحقول عندما يعرفون أن الدجاج مصاب فعليهم إلا ينقلوه إلى المواطنين وان الوزارة تتمنى من الجهات الصحية متابعة هذا الأمر.
وتابع ان هناك مشكلة تتمثل بغياب الرقابة الصحية سواء بالمنافذ او السيطرات وبالتالي تدخل ما وصفها بأشياء غريبة وعجيبة إلى العراق وفق قوله، مردفا ان العراق اصبح مكب لدخول الكثير من البضائع الفاسدة والتي لا تتلائم مع الاستهلاك البشري.
وأعلنت البصرة حالة الطوارئ وأوقفت إصدار الإجازات الصحية وتسويق الدواجن على خلفية تداعيات الإصابات بأنفلونزا الطيور..
الى ذلك..أعلنت زراعة الديوانية ان المحافظة ( التي تعتبر الأبرز في إنتاج الدجاج ولديها اكتفاء ذاتي ) لم تسجل فيها أي إصابة بأنفلونزا الطيور، مشيرة إلى اتخاذ اجراءا الغلق ما بين المحافظات بعد ان سجلت البصرة وعدد من المحافظات حالات الإصابة.
وقال مدير الدائرة حسن الوائلي الدائرة أجرت الكشف الميداني لكافة الحقول، وان الأسعار للدجاج على حالها ولم تتأثر بالإصابات المعلنة بالبصرة أو بقية المحافظات.
وتابع ان المحافظة مكتفيه ذاتياً لوجود 310 حقل والعاملة منها 150 حقل حيث كان هناك كساد بسبب تدني الأسعار نتيجة دخول المستورد وتم قطع المستورد بجهود وزارة الزراعة وتم الحد بنسبة 80 الى 90 % من الذي كان يدخل عن طريق المنافذ الحدودية في اقليم كردستان وبالتالي أصبح هناك انتعاش لأصحاب الحقول.
وفي جانب ذي صلة أكد المستوصف البيطري في قضاء الزبير غرب البصرة خلو حقول الزبير واللحيس من أية إصابة بأنفلونزا الطيور بعد اكتشاف إصابات في حقل تربية الدجاج وإنتاج بيض المائدة في منطقة خور الزبير وسفوان.
وقال مدير المستوصف محمد شناوة الحميداوي إن الفرق البيطرية الجوالة قامت بأخذ عينات من الدجاج الحي وفحص الحقول بالكامل ضمن إجراءات طبية بيطرية وتأكد خلوها من أي إصابة، مشيرا إلى أن حقول اللحيس والزبير لم تسجل أي حالة إصابة في حقولها مع اتخاذ إجراءات الوقاية الكاملة والتأكيد على استخدام الحماية الحيوية من التعقيمات وإجراء التلقيحات والفحص الدوري، مؤكدا إن هناك استنفار صحي خشية انتشار المرض عقب حصول إصابات في حقول خور الزبير وسفوان مع استمرار الفرق الطبية البيطرية بأعمالها في الفحص والتحري
هذا وكشف مدير زراعة الزبير صالح حسن في وقت سابق عن تسجيل إصابات وحصول نفوق لآلاف طيور الدجاج جراء مرض إنفلونزا الطيور في حقول خور الزبير وسفوان، مبينا ان الإجراءات التي اتخذت حرق وطمر الدجاج المصاب وحجر الحقول ومنع التنقل بين الحقول الأخرى، موضحا أن هناك أكثر من 40 حقلا منتجا في قاطع الزبير بالإضافة إلى حقول سفوان.
وأعلنت البصرة حالة الطوارئ وأوقفت إصدار الإجازات الصحية وتسويق الدواجن على خلفية تداعيات الإصابات بأنفلونزا الطيور.
الزراعة تسجل إصابات بإنفلونزا الطيور بحقول في بغداد وواسط والأنبار
كشفت وزارة الزراعة، أن تسجيل حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور لم يقتصر على البصرة فحسبت وإنما سُجل في بعض مناطق العاصمة بغداد ومحافظتي واسط والأنبار.
وأرجع المتحدث باسم الوزارة حميد النايف في حديثه، أسباب انتشار الإصابات بهذا الفيروس نتيجة دخول الدجاج البياض التركي المهرب للعراق، فضلا عن وجود الكثير من الدواجن غير المجازة، مشيراً إلى إتلاف جميع قاعات الدواجن المصابة بالفيروس في قضاء الفلوجة وسط استمرار الكوادر البيطرية بالعمل على فحص وإتلاف جميع الدواجن المصابة في المناطق الأخرى.
كما نوه النايف إلى السيطرة على بؤر الفيروس في المحافظات حيث تم إعدام آلاف الدجاج عدا البصرة التي قال بان العمل مازال مستمر من قبل الملاكات البيطرية لجرد الإحصائيات النهائية كون أن العديد من الحقول غير مجازة وما يعني أن عدد الإصابات غير معلوم في الوقت الحاضر.
وتابع النايف «تمت السيطرة على الإصابات التي أصابت الدواجن بأطراف منطقة الصويرة بمحافظة واسط».
هذا وكانت دائرة زراعة الزبير قد كشفت أمس الجمعة للمربد عن تسجيل إصابات وحصول نفوق لآلاف طيور الدجاج جراء مرض إنفلونزا الطيور في حقول الزبير وسفوان.



