معارض بحريني: ثقافة المقاومة من المنجزات الكبرى للإمام الخميني

المراقب العراقي/ متابعة..
اشاد المعارض البحريني راشد الراشد بشخصية الامام الخميني (رض) وعدّ ثقافة المقاومة مشروعاً ضخماً في حياة الأمة وهو من المنجزات الكبرى للانتصار العظيم الذي حققه الإمام الراحل.
وقال الراشد: “لقد كانت معظم بلادنا الإسلامية تعيش أوضاعاً أقل ما يقال فيها أنها مأساوية ومزرية حيث كانت الشعوب الإسلامية تعيش تحت واقع الهيمنة والسيطرة والنفوذ للقوى الإستكبارية وأدواتها في معظم البلدان خاصة بعد تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ وسيطرة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في العام ١٩٤٥م. أدت نتائج الحرب العالمية الثانية إلى قيام واقع جديد في العالم أتسم باستسلام معظم البلدان سيما الإسلامية منها للواقع الجديد الذي أفرزته نتائج الحرب العالمية الثانية”.
وتابع: “عاشت شعوب العالم الإسلامي عصوراً مظلمة من الظلم والاضطهاد وكانت من أحلك التخلف والانحطاط والتأخر في شتى الميادين بعد إن كانت الأمة تتمتع بالريادة والمنعة في شتى ميادين الحياة والعلم والمعرفة. وسادت روح الهزيمة وأصبح الإستسلام البائس للقوى المهيمنة أمراً واقعاً. وسادت في الأمة روح الهزيمة وسيطرت في النفوس حالات الإحباط واليأس من القدرة على التغيير والإحساس المر بالعجز والإعاقة الشاملة والقناعة المطلقة بعدم القدرة على التغيير أو الدفاع عن الكرامة والمقدّسات”.



