اخر الأخبارعربي ودولي

نيويورك تايمز: واشنطن تراجع معلومات استخبارية بشأن أصل كورونا

المراقب العراقي/ متابعة..

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا للصحفيين جوليان بارنس وديفيد سانغر، قالا فيه إن دعوة الرئيس بايدن للمسارعة لفهم أصول جائحة فيروس كورونا خلال 90 يوما جاء بعد أن أخبر مسؤولو المخابرات البيت الأبيض بأن لديهم مجموعة من الأدلة التي لم يتم فحصها بعد والتي تتطلب تحليلا إضافيا قد يلقي الضوء على اللغز، وفقا لمسؤولين كبار في الإدارة.

ورفض المسؤولون وصف الأدلة الجديدة، لكن الكشف عن أملهم في تطبيق قدر غير عادي من قوة الكمبيوتر لمسألة ما إذا كان الفيروس قد تسرب عن طريق الخطأ من مختبر صيني، يشير إلى أن الحكومة ربما لم تستنفد قواعد بياناتها الخاصة بالاتصالات الصينية، وحركة عمال المختبر وشكل تفشي المرض حول مدينة ووهان.

بالإضافة إلى حشد الموارد العلمية، يهدف دفع بايدن إلى حث الحلفاء الأمريكيين ووكالات الاستخبارات على استخراج المعلومات الموجودة – مثل اعتراضات الأشخاص أو الشهود أو الأدلة البيولوجية – بالإضافة إلى البحث عن معلومات استخباراتية جديدة لتحديد ما إذا كانت الحكومة الصينية قد قامت بالتستر على حادث تسريب عرضي.

والتزم بايدن، الخميس، بنشر نتائج المراجعة للجمهور، لكنه أضاف تحذيرا: “ما لم يكن هناك شيء لست على علم به”.

وقال الكاتبان إن دعوته للدراسة لها تداعيات سياسية محلية ودولية، ودفع ذلك منتقديه إلى القول إن الرئيس رفض احتمال أن يكون المختبر هو الأصل إلى أن رفضت الحكومة الصينية هذا الأسبوع السماح بمزيد من التحقيق من قبل منظمة الصحة العالمية.

وقال مسؤولو الإدارة، إن البيت الأبيض يأمل في أن يساهم حلفاء أمريكا بقوة أكبر في استكشاف جاد لنظرية كانوا يعتبرونها، حتى الآن، غير محتملة، وفي أسوأ الأحوال نظرية مؤامرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى