“ما بعد الحداثة وتعددية المفهوم”في ندوةٌ افتراضيةٌ لدار المأمون

المراقب العراقي / متابعة…
ضيّف منتدى الترجمة في دار المأمون للترجمة والنشر الدكتورة ماجدة هاتو لإلقاء محاضرة افتراضية بعنوان ( ما بعد الحداثة.. إشكالية المصطلح وتعددية المفهوم).
وتناولت هاتو في الندوة التي نظمتها شعبة العلاقات والاعلام في الدار موضوعة الحداثة وما بعد الحداثة ضمن ثلاثة محاور تحدثت في المحور الأول عن: تعدد التسميات لمفهوم الحداثة وما بعد الحداثة، وغيرها من المفاهيم النقدية وفي المحور الثاني ناقشت إشكالية المصطلح فيما دار المحور الثالث بشأن تعددية المفهوم لحظة التأسيس في الثقافة الغربية وهجرة المفهوم بين الابداع والاستتباع. وأوضحت أن (هناك ثلاثة اتجاهات تتنازع تصورات العرب أو مفهومهم عن مصطلح ما بعد الحداثة، أو مفهوم ما بعد الحداثة، يتلخص الاتجاه الأول بالاتكاء على مفاهيم ما بعد الحداثة، أو تبني هذه المفاهيم كما هي في السياق الغربي) مشيرةً الى أنَّه(ما يؤخذ على هذا الاتجاه ليس مطابقة المفهوم بل التمثل بهذه المفاهيم التي انطلقت من أرضيات وفقاً لاشتراطات بعيدة كل البعد عن مجتمعاتنا العربية) مؤكدة (أهمية اجتراح ما يعنينا نحن وليس استجلاب ما لا يمثلنا).
ومضت قائلةً إنَّ (الاتجاه الثاني يجد أن ما بعد الحداثة يتمثل في استراتيجية التفكيك ونظرية التلقي) مستشهدة بآراء الناقد عبد العزيز حمودة. ولفتت الى أنَّ (الاتجاه الثالث يرى أنَّ ما بعد الحداثة رؤية نقدية جديدة يرتكز فيها عمل النقد لا على المقومات – المصطلحات والمفاهيم – بل على طريقة استعمالها). وتخلل المحاضرة التي أدارتها مديرة منتدى الترجمة زينب عبد اللطيف عدد من المداخلات والأسئلة التي ساهمت في اثراء المحاضرة والانعطاف بها نحو مناطق معرفية مهمة، وكان من بين المتحدثين مدير العلاقات والاعلام في دار المأمون عبد اللطيف الموسوي والدكتور حيدر جبر غبن والمعاون الاداري لمدير عام دار المأمون اشراق عبد العادل. وحضر الندوة عددٌ من الأساتذة والأكاديميين فضلاً عن مترجمي دار المأمون ومنتسبيها.



