المراقب والناس

سائقو الصهاريج النفطية يقطعون طرقاً رئيسية لتحقيق مطالبهم و مستحقاتهم

قطع سائقو الصهاريج النفطية طريق مصفى الدورة وجسر الدورة ومصفى بيجي وحولي سامراء ومصفى الصينية إضافة إلى قطع طريق جسر سفوان في البصرة وسيطرة السدرة فضلا عن قطع طريق الحلة السريع وطريق البطحاء في ذي قار منادين بعدة مطالب من بينها تحدد أجور النقل بالدولار الأمريكي أو ما يعادله بالدينار العراقي متماشيا مع متغيرات سوق الصرف وان تكون أجور النقل حسب قانون النقل البري أسوة بالبلدان العربية والعالمية وتحديد مبلغ الخطورة والعطل والإكرامية والحوادث للسائق حسب ما منصوص عليها بالعقد حسب قانون نقل المنتجات النفطية.كما طالب سائقو الصهاريج الشركة المانحة بالالتزام بعدم تخفيض الأسعار طيلة مدة أيام العقد وفي حاله أعطي العقد إلى شركات ساندة وفرعية تُلزم الشركة المتعاقدة الأصلية بأخذ نسبه تقدر في حينها وإعطاء السائق ماتبقى من السعر دون فرض أي جبايات لا مندوبية ولا تصريف ولا قصاصات ولا كمرگ ولاگبان ولا أي رسوم تذكر ماعدا استقطاع الحوادث شرط أن تتحمل الشركة تكاليف الحادث بتعويض السائق عن نفسه وعن سيارته وعن المنتوج.

وتابعوا أن  مطالبهم تتضمن تسليم أجور النقل للسائق كاملة عند القطع والتحميل فورا وفي حالة خصم أي مبلغ من أجرة النقل يجب أن لايتجاوز %10 تسلم للسائق عند التفريغ مباشرة.

فضلاً عن تحديد نسبة السماح في نقص المنتوجات النفطية بأنواعها مراعين بذلك فرق الگبان والمناخ وتحتسب فرق الزيادة للسائق إذا كان هناك زيادة في المنتوج كما يحتسب النقص عليه.

واستدركوا بأنهم يطالبون كذلك بتأسيس فريق عمل منتخب يمثل جميع المحافظات العراقية يكون سندا لشريحة السواق العراقيين ويكون له دعم واتصال مباشر بوزارة النقل لنقل معاناة السائقين وتذليل العقبات التي تواجههم خدمة للصالح العام.

وشدد سائقو الصهاريج على  أهمية أن تلتزم الشركات بإقالة ومحاسبة أي مندوب يثبت تقاضيه الرشوة للتلاعب أو التلاعب في دور التحميل أو التفريغ ويلزم المندوب بالبقاء على قرب بينه وبين السائق لإتمام واجبه ليلا أو نهارا ولا يحق له إغلاق خطه أو عدم الإجابة على الاتصال.

كما دعوا إلى رفع العقبات التي تواجه السائق من شرطة النفط بتسهيل الإجراءات وإلغاء ختم الراجع والاعتماد على ختم جهة التفريغ سواء كان مستودع أو ميناء وختم الأمنية بالنسبة للمستودعات.ولفتوا إلى التعاون من قبل منتسبي شرطه النفط وبذل جهد اكبر في حالة حدوث زخم عليهم من قبل السواق والإسراع في تسهيل مهمتهم  ومخاطبه من يخصه الأمر بفتح الطرق المغلقة على الصهاريج كطريق اليوسفية وجسر ديالى والسماح بسير العجلات ليلا ونهارا.وفيما يتعلق بالباجات الأمنية أو التصاريح فطالب سائقو المركبات أما بالغاها نهائيا أو منحها عند التكيل ويكون نفاذها مع شهادة التكيل هذا بالنسبة للسيارة أما الباج الخاص بالسائق فيكون ساري المفعول لمده لاتقل عن سنة.

وأضافوا أنهم يرغبون أيضا بتمديد صلاحية نفاذ شهادة التكيل لسنتين على الأقل بدلا من سنة ويكون سعر التكيال منصف للسائق والدولة وتوفير أماكن مكيفة لانتظار السواق داخل المصافي والموانئ تشمله الصحيات أسوة بباقي بلدان العالم المتطورة وعمل ساحات منظمة لوقوف الصهاريج داخل المصافي والموانئ.وتابعوا أن ممثلي سائقي الصهاريج عن المحافظات يتعهدون بإلغاء الأولوية لأبناء المحافظات التي تحتوي على مصافي وتكون المصافي والعمل لكل أبناء العراق وليس محتكرا على ابن المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى