معرضٌ افتراضيٌّ عن الأمثال الرافدينية في ضوء الأدب العراقي القديم

المراقب العراقي/ متابعة…
أعلن مدير قسم العرض المتحفي في المتحف العراقي جنيد عامر عن إقامة معرضٍ افتراضيّ يسلط الضوء على أهم الأمثال التي يُعنى بها في الأدب الرافديني القديم من خلال توظيف الأمثال لنشر الوعي الحضاري تحت شعار ( هذا ما دوّن على الطين بالقصب ).
وقال جنيد عامر تعد: الأمثال من أهم القطع الأدبية التي تدخل في باب الحكمة، وقد خلف أدباء العراق القديم نصوصاً أدبيةً في هذا الباب تضاهي مستواها الأدب الفني وآراءها، والمسائل التي عالجتها ما أنتجته الآداب العالمية المشهورة من هذا النوع من النتاج الفكري.
وأشار إلى أنَّ المعرض الافتراضي فيه الكثير من الأمثال والحكم والوصايا، وغيرها من أدب العراق القديم. في كلتا اللغتين السومرية والبابلية، وجاءت بعض الأمثال مزدوجة اللغة . ومما يقال عن هذه الأمثال بوجه عام أنَّها مثل الأمثال الأخرى في آداب الشعوب، يصعب فهم الكثير منها؛ لأنها مثل سائر الأمثال، جمل قصيرة مقتضبة، ومركزة المعنى.
وأضاف : إنَّ الأمثال التي طرحت في المعرض الافتراضي تعبّر عن تجارب وحالات خاصة في حياة المجتمع، كما أنَّ الكثير منها نشأ من وقائع أو حوادث قيلت فيها تلك الأمثال، على نحو ما هو مألوف في الأمثال العربية وغيرها.



