اليوم.. اسبانيا باختبار صعب امام جورجيا في التصفيات الاوربية

يواجه منتخب إسبانيا نظيره الجورجي الذي لم يسبق أن فاز عليه بسهولة وتجمعه به ذكريات سيئة في آخر مباراة، حين مني “لاروخا” بهزيمة مفاجئة في آخر مواجهة ودية استعدادا لتصفيات أمم أوروبا في فرنسا 2016.
ويضم سجل مواجهات المنتخبين 3 مباريات بواقع انتصارين وهزيمة تعود إلى 7 حزيران 2016 حين كان فيسنتي ديل بوسكي على رأس منتخب إسبانيا.
ربما كانت تلك الخسارة إنذارا لما كان سيحدث بعد ذلك في بطولة أمم أوروبا، التي شكلت نهاية حقبة المدرب الأنجح في تاريخ المنتخب الإسباني.
وخسرت إسبانيا بهدف آنذاك وخيبت آمال جماهيرها في الاختبار الأخير قبل مواجهة التحدي الكبير في رحلتها للدفاع عن اللقب الأوروبي.
كانت المباراة بنفس طابع المواجهة التي تعادل فيها المنتخب الإسباني أمام اليونان في بداية مشوار التصفيات لمونديال 2022 أمام منافس مغلق دفاعيا.
أما المبارتان الأخريان فكانتا رسميتين وحقق منتخب “لا روخا” الفوز فيهما، الأولى في 11 أيلول 2012 في بداية مشوار تصفيات مونديال 2014 وأقيمت في تبليسي وركن فيها المنتخب الجورجي للدفاع الذي كسره روبرتو سولوداو بهدف قبل 3 دقائق من تمريرة لفابريجاس (0-1).
وأقيمت المباراة الأخرى في إسبانيا في تشرين أول 2013، وتأهل المنتخب الإسباني بها إلى مونديال البرازيل عقب الفوز (2-0)، بهدفين سجلهما ألفارو نيجريدو وخوان ماتا.
وسيُراهن لويس إنريكي مارتينيز، مدرب المنتخب الإسباني، على إجراء تعديلات وعملية إحلال كبيرة في التشكيل الأساسي للفريق خلال مواجهة جورجيا، حيث سيجري العديد من التغييرات في التشكيل الذي خاض به مواجهة اليونان (1-1) في أولى مباريات التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، وذلك أيضا في انتظار تطور حالة جيرارد مورينو.
ويعاني مورينو من حمل عضلي زائد يمنعه من التدريب والعمل بنفس إيقاع بقية زملائه بالفريق، وخلال المران واصل مهاجم فريق فياريال العمل الفردي تحت إشراف معد بدني، ولا يرغب مدرب “لا روخا” في الدفع والمجازفة به إذا لم يكن في كامل جاهزيته.
وبرزت بعض الأسماء التي من الممكن أن تتواجد في التشكيل الأساسي للفريق أمام جورجيا يوم الأحد المقبل، ومنها جوردي ألبا ودييجو يورينتي وسرجيو بوسكيتس وتياجو ألكانتارا وفابيان رويث.
وعلى جانب آخر، يبدو أن قائد “الماتادور” سرخيو راموس في حالة بدنية مثالية وجاهز للمشاركة خلال المواجهة المقبلة والتي -في حال مشاركته- ستكون المباراة رقم 180 له مع المنتخب الإسباني.



