فائدة حنون:التعليم وسّع عشقي لعالم أدب الطفل

المراقب العراقي/ خاص…
اكدت القاصة فائدة حنون مجيد ان عملها في التعليم وسّع عشقها لعالم أدب الطفل فالأتصال بالطفل الصغي رأمرٌ عميق وتلبية حاجاتهِ يتطلب تناغما طفوليا.
وقالت في تصريح لـ(المراقب العراقي): لي إلى الآن عقدان ، وأنا أعمل معلمةً ومربيةً أجيالٍ ..وبما أن الطفولة وليدتي مذ السنوات الأربع من عمري …فالتعليم وسّع فيض عشقي لهذا العالم …. لا نتجاهل أهمية الأمر ..فالأتصال بالطفل الصغير ..أمرٌ عميق وتلبية حاجاتهِ يتطلب تناغم طفولي ، لنصل إليهِ…لذا أعتقد إني أمتلك هذا التناغم ….ما أضاف لحياتي لمسةً سحرية ًلهذا العالم ، هو تنشئتي في بيت يتحفني دوماً بالقصص والمجلات والموسوعات التي تحاكي عقل الطفل …أما قصص الشعوب وأفلام وولت ديزني الكرتونية ..لا سيما الروائع مثل ملهمتي (ساندريلا) …فتلك لها الدور الاكبر في تواصلي مع الطفل.
واضافت :بدأتُ بالتربية والتعليم ، وأكملت مسيرتي بأول تجربة لي بترجمة القصص وأخرى تأليف ، خاطبتُ بها أعمار مختلفة …..أكتشفتُ حينها أني أبحر في عالم لا ينتمي إليهِ إلا النبلاء وما زلت أذكر أول يوم في الوظيفة (المدرسة) رأيتُ ألواناً باهرة وكثيرة على الجدران والسقوف والمقاعد ، وحتى الأطفال أعجبتني أشكالهم المفعمة بالبراءة وثغورهم الباسمة … سمعت صيحات وهتافات غنت للوطن …عندها قلت “لن اتوقف صامتة” شاركتهم بكل الانشطة والفعاليات الطلابية وارتفعتُ بالكتابة للطفل …ذلك الكائن الظريف . وتابعت :شاهدتُ العشرات من الكتّاب والرسامين في خلال الخمسة عشر سنة الماضية من كل الأنواع ، من طلاب ونابغين ، أحترفوا كتابة القصة للطفل والرسم ..علموا أنفسهم بأنفسهم ..كذلك تعرفت على سيدات يأملن أن تكون قصصهن رموزاً وعِبراً لأحفادهن .. ولا أنكر أكبر حقيقةً في حياتي بغرس هذا العشق في ذاتي ..هو والدي الذي بات مهتماً بي وبعالمي الجميل …ليومنا هذا.



