سلايدر

المالكي: استفدنا من تجربة التعبئة الايرانية في تشكيل الحشد الشعبي

الحشد-الشعبي-ومقاومة-2

اعلن نائب الرئيس العراقي نوري المالكي اننا استفدنا من تجربة التعبئة الشعبية في ايران في تشكيل الحشد الشعبي مؤكدا ان التعبئة الشعبية في اية منطقة لاتعرف الاستسلام ولا الخيانة .واوضح المالكي في تصريح لوكالة انباء اهل البيت ان الحشد الشعبي قوة مجاهدة ومكافحة مستبسلة، حامية للعراق والعراقيين وقد أثبتت بحمد الله هذه المبادرة التي الهمنا الله تبارك و تعالى أن ندعوا لتأسيسها وتشكيلها منذ بداية الأحداث وانفجارها في الشهر الرابع مستفدين من تجربة الجمهورية الإسلامية في تجربة تأسيس “البسيج [التعبئة]” في مواجهة الهجوم العراقي على إيران حينما احتل صدام مجموعة من المحافظات والمدن الإيرانية، حينها كان للبسيج ومجموعة من المتطوعين الدور الكبير في إيقاف العدوان.لذلك نحن اليوم أوقفنا العدوان وتقدّمنا ولولا الحشد الشعبي لما تقدمت القوات العراقية لأن القوات العراقية مع الأسف الشديد ورغم أننا بنيناها واسندناها وسلّحناها لكنها حينما اصطدمت بقضية طائفية في الموصل والأنبار انهارت، لكن الحشد الشعبي لم ينهر في منطقة من المناطق ولم يتسلم ولم يخن وإنما بعض القطعات العسكرية انهارت وخانت واستسلمت وسلّمت السلاح وسلّمت الجنود، وفي المقابل نرى أعضاء الحشد الشعبي يستشهدون، وقد ينكسر عندهم خط لكنهم لم يستسلموا.سلاح الحشد الشعبي النصر أو الشهادة! ولذلك ليس في قاموسهم الانسحاب ولا التسليم ولا الخيانة. لذلك أقول بصراحة أصبحوا يرعبون أعداء العراق وأعداء التشيع، أصبحوا مرعبين لهم لأن هذه القوة التي لا تعرف التخاذل والتراجع وتنطلق بمبدئية وسطية ليست طائفية ستكون حامية للعراق. وستكون نموذجا للأخرين.وعن موقفه من تقسيم العراق اكد المالكي رفضه لهذا المخطط واضاف:العراق بالنسبة لنا في وحدته مقدس، ولأن الهدف الاستكباري الصهيوني هو تقسيم المنطقة- وبالذات العراق- لذلك في الناحية المبدئية ومن الناحية السياسية ومن ناحية المصلحة التي تقتضيها مصلحة العراقيين لابد أن يبقى العراق موحدا. ولكن يوجد من يتحدث بلغة التقسيم ويوجد من يحرّض على التقسيم وكما يصدر بين فترة وأخرى من مسؤولين أمريكيين وغير أمريكيين أو ما عليه الحركة الكردية أو الكرد الذين يتحدثون بالإنفصال. ولكن أستطيع أن أقول أن غالبية السنة، وجميع الشيعة يرفضون التقسيم وحتى جزء كبير من الأكراد أيضاً يرفضون التقسيم ويعملون جميعا على الأقل من منطلق المصلحة وهي أن لا مصلحة لهم بالتقسيم! لأن التقسيم دماء! وعدم عدالة في توزيع الثروات، والتقسيم ضعف ويصبح كل مكون حينما ينفصل عن باقي المكونات يذيق دول الجوار مصائب هذا التقسيم. وعن المجازر السعودية في اليمن قال المالكي : هذا هو النهج السعودي وأنا صريح في تحديد الأزمة التي تعانيها الأمة الاسلامية وهي الوهابية.والوهابية كفكر والعقيدة المنحرفة مهيمنة على العقلية السياسية الحكومية السعودية.انا أَرجع جميع معاناة المسلمين إلى السعودية، ليس الآن بل حتى قبل انتصار الثورة الاسلامية.السعودية هي التي كانت تتآمر وتفجّر في لبنان وهي التي تدير الأزمة في لبنان.والآن إذا سألنا من هو أكثر إضراراً وحضورا وتأثيرا في قضية سوريا واستشهاد شعبها، وتدمير بناها التحتيه؟ والجواب هو السعودية ومعها قطر.اليمن وما يجري فيها من جرائم يندى لها الجبين،هذا البلد الذي يعتبر شعبه شعبا أصيلاً لكن قدراته محدودة، السعوديون يستعملون معه أعتى أنواع الأسلحة والطائرات.

من الذي دمر العراق؟

وردا على سؤال حول المتورطين في تدمير العراق قال المالكي :الفتنة في العراق كلها سعودية، قبل سقوط النظام وبعد سقوط النظام والى يومنا هذا.وعن الفتنة في البحرين ومن يقف وراءها قال المالكي ان هذه الفتنة يقف وراءها السعودية والوهابية، اللتان تقفان وراء الفتنة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.إذاً السعودية أصبحت هي رأس الحربة للإرادة العقيديّة الوهابية والصهيونية في تدمير المنطقة وعلى المسلمين جميعا بعد أن أصبح لديهم وعي متواصل أن يضعوا حدّاً للنفوذ السعودي الظالم لشعبه.السعوديون يتحدثون عن الطائفية وهم يظلمون الشيعة في السعودية، وهم يتعرّضون لسبعين بالمئة من شعب البحرين، ويتعرضون لشعب اليمن وبتحدثون عن الطائفية، هناك وقاحة.بصراحة أنا صرّحت وطالبت والآن بكلمتي [في المؤتمر السادس للجمعية العامة للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)] طالبت، وقلتها سابقاً مع الرئيس الأمريكي السابق، ان حل مشكلة الارهاب رهن بوضع السعودية تحت الوصاية الدولية وتغيير مناهجها الفكرية.و اليوم أقول: ما لم يعالج وضع السعودية لايمكن أن نرى استقراراً في أي منطقة ولكن أنا متفائل لأن الشعب السعودي بدأ يعي، وأن الوعي الموجود عند المسلمين جميعاً ليس فقط الشيعة على خطورة المذهب الوهابي وتصرفاته ستكون كفيلة لإيجاد حلّ ونهاية لهذه الحكومة الظالمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى