ثقافية

“خروج” النظرة النسوية للمستقبل

المراقب العراقي/ متابعة…

الكتابات الأدبية الأولى، تحمل  في العادة بعض الهنات لكن القليل من تلك الكتابات تخطى تلك المشكلات، ومنها المجموعة القصصية “خروج” للكاتبة سلمى صلاح، وصدرت “خروج” عن دار ملامح في القاهرة وصمم غلافها عمر مصطفى، عن فوتوغرافيا عادل واسيلي، وتضم المجموعة قصص: “حتى الوسادة، حكيم وكنز وأشياء أخرى، السيارة التي بدأت الأمر والأخرى التي أنهته، بلل، 45 درجة في الظل، ثعلب، فتاة المنطاد، عندما تختارين جحيم عدن، حُليها، سد، عيد للعب، دوائر خفية، انتصار، خروج”.

وبحسب الكاتب هشام الصباحي، تحاول سلمى جاهدة خلال هذه المجموعة أن تقدم ملامح عالمها القصصي والفني مستخدمه في هذا تنوع وثراء فضاءات قصصها من رصد واقع الحياة المعاش العادي و تحدد ملامحه وتجعل العلاقة مع الأشياء التافه والهامشية هي المكون الأساسي لتفاصيل الحياة وتكون مؤشر التعاسة والسعادة بها.

لغة الخطاب فى القصص تأخذ شكل الأنا الذكورية في اغلب المجموعة وليست الأنثوية مما يؤكد أن سلطة الذكورة مازالت مسيطرة وأن صوتها لم يتحرر بشكل كامل بعد من هذه السلطة فعلى مدار القصص التى احتلت بداية الكتاب تتكلم عن عالم الرجال أكثر من الحديث عن عالم الإناث

المجموعة تمثل رحلة خروج للبحث عن المألوف وعن المرغوب للمستقبل، إنها إرادة للانفتاح على العالم والكشف عن الوجود والتلاحم مع الآخر والتشابك معه وحتى الدخول معه في حرب للوصول إلى خروج نقى للحياة والدنيا يجعل كشف الذات والتعرف عليها وتقديمها للعالم هي المهمة الأكبر.

وسلمى صلاح، كاتبة وقاصة من مواليد الجيزة فى عام 1987 تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية جامعة القاهرة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى