بالورود وعبارات الفرح.. المسملون يحيون مناسبة ولادة أمير المؤمنين (عليه السلام)

استقبلت العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة الذكرى العطرة لولادة ولادة يعسوب الدين وقائد الغرّ المحجّلين أمير المؤمنين وسيّد المتّقين الإمام علي بن أبي طالب(عليهما السلام)، التي توافق ذكراها اليوم الخميس الثالث عشر من شهر رجب الأصبّ، بالورود وعبارات الفرح والسرور ابتهاجاً بقدومها.
حيث تزيّنت جدرانُ الحرم الطاهر لمرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) وأروقته بمظاهر الزينة، وعُلّقت عليها القطع التي خُطّت فيها أجملُ عبارات التهنئة والولاء وبيّنت بعض الفضائل والصفات التي انفرد بها أميرُ المؤمنين(عليه السلام)، كذلك أُنيرت مصابيحها الملوّنة الخاصّة بالمناسبات السعيدة لتحيط بالصحن الشريف، إضافةً إلى نشر الورود وأشجار الزينة في أبواب الصحن الشريف ومداخله.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة في كلّ عامٍ تُعدّ منهاجاً احتفائيّاً خاصّاً بإحياء هذه الذكرى، يضمّ جملةً من الفعّاليات والأنشطة، لكن هذا العام ونتيجةً للظرف الحالي والتزاماً بتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا وخليّة الأزمة بعدم إقامة التجمّعات للوقاية من وباء كورونا، فقد اقتصر الاحتفاء على بعض الفعّاليات التي ستُقام عن بُعْد أو بطريقةٍ إلكترونيّة، أو بآليّةٍ مصرّح ومسموح بها من قِبل الجهات ذات العلاقة.
وعلى صعيد آخر، نظّم قسمُ التطوير والتنمية المستدامة في العتبة العبّاسية المقدّسة، سلسلةً من الجلسات الحواريّة المفتوحة حول دور برامج التواصل الاجتماعيّ في التنمية المجتمعيّة، وكيفيّة تسخيرها واستثمارها وتوظيفها في الاتّجاه الصحيح، لمجموعةٍ من منتسبي عددٍ من أقسام العتبة المقدّسة حسب جدولٍ أُعدّ لهذا الغرض.
رئيسُ القسم المذكور الدكتور محمد حسن جابر بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: “إنّ هذه الجلسات تهدف إلى زيادة الخزين المعرفيّ والثقافيّ لدى المنتسب، في كيفيّة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعيّ بمختلف منصّاتها، وما تحمله تقنيّاتها من إيجابيّاتٍ ومميّزات جعلت منها الوسيلة الأولى للتواصل وتبادل الآراء والمعلومات، والعمل على جعلها أدوات ذات منفعة للفرد والمجتمع، إضافةً إلى كيفيّة التحصّن ممّا يُطرح فيها فكريّاً وثقافيّاً، وقد وضع القسمُ خطّةً تدريبيّة تشمل عقد جلساتٍ حواريّة مفتوحة تُدار من قِبل فريقٍ منتَخَب من العتبة المقدّسة له درايةٌ وإلمامٌ بهذا المجال”.



