ثقافية

نصوص

امير الحلاج…

١-ادخلي

لبَّ صمتي

لُبابَ المسيرِ

صوابَ التّشكّكِ

رؤيا الإعانةِ ضدَّ انكسارِ الشّروقِ

بهاءَ الوقوفِ على التّلِّ

في حيرةِ المتوشِّحِ بالدّمِ

نارَ المولَّهِ ينتظرُ الدّربَ

 يُسْعفه بخَلاءِ المشاةِ

هدوءَ التّأمّلِ في رقصةِ العاشقينِ

وصمتَ وقوفي بفَلكةِ ملتقياتِ الشّوارعِ

فلتدخلي

وتري كلَّ هذا السّعيرِ المبطِّنِ روحي

عسى لبريقٍ يفيضُ من النّظراتِ

يزوِّده الوقتُ سلطةَ تغييرِ بعضِ النّشازِ

ليمطرَ فيءَ الحنوِّ

وكفًّا تربِّتُ ظهرَ الغوايةِ

أن تنجلي الرّيحُ

كي ينبض الماءُ في صخرةٍ

يهربُ الضّوءُ من لونها.

٢-نوم

الغيومُ المدرارةُ،

بأجنحةِ الانكسارِ

رفرفَ عنها الماءُ،

من حمّى الرّكونِ ندَّ الصّخرةِ،

للأفئدةِ المتقمِّصةِ الوجوهَ

 المطليَّةَ بقوسِ قزحِ الألوانِ،

استدّتْ سواعدُ الرّماةِ،

فزغردتِ الأبدانُ،

وانداحَ دربٌ يسوقُ الجمعَ المتطلِّعَ ،

لو تترفّق شمسُ الحنوِّ

للوَضَمِ المرصفِ أولًا والوَضَمِ الأخير ،

والصّرخاتُ الطّافحةُ بالرّؤيةِ

لمْ ينبتِ الصّوتُ شكلَ تكوّنه،

ما دام الفراغُ نما،

واستفحل التّفتيتُ

في الحيِّزِ المطعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى