داعش تختطف ٢٠ تاجراً موصلياً وتفتح سوقاً للنخاسة في الحويجة الدفاع النيابية تهدد القيادات الأمنية ووزير الدفاع يلوح بالإصلاح

هددت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاثنين، القيادات الامنية باتخاذ اجراءات صارمة ازاء الخروقات الامنية الاخيرة, فيما اشارت إلى انها تعتزم معاقبة وتغيير الفاسدين والمتهربين عن المسؤولية. وقال عضو اللجنة ماجد الغراوي في تصريح ان لجنته “هددت القيادات الامنية في وزارتي الدفاع والداخلية بانها لن تتهاون مع الملف الامني وستتخذ اجراءات صارمة حيال الخروقات الامنية”, مبيناً ان “انشغال اللجنة خلال الايام الماضية بتقرير سقوط الموصل حال دون بحث الملف الامني”. واضاف “ستعمل اللجنة بشكل جدي حول التفجيرات الاخيرة التي طالت العاصمة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى, وسنسعى إلى معاقبة وتغيير القيادات الامنية الفاسدة والتي دائما تتهرب من المسؤولية وتتهاون في عملها, وكان نتيجة ذلك التفجيرات التي حصلت في المناطق الشعبية”. وتابع الغراوي ان “وزارة الداخلية تماهلت بشأن نشر اجهزة كشف المتفجرات في سيطرات العاصمة, وان ذلك الملف فيه تلكؤ واضح ولم يعد هناك اي تأثير ايجابي من قبل الوزارة او السعي في نصب عجلات كشف المتفجرات في الطرق الرئيسة”. ووشهدت مدينة الصدرتفجيرات كبيرة طالت منطقة سوق الحي وعلوة جميلة ومعارض الحبيبية للسيارات اسفرت عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح. من جهته أكد وزير الدفاع خالد العبيدي أنه سيعلن عن ورقة إصلاح للنهوض بالمؤسسة العسكرية. وقال العبيدي في تصريح إن “ورقة الإصلاح الكبرى التي سأعلنها تهدف إلى تحسين الأداء العسكري في شقيه القتالي والإداري”. من جانب آخر اختطفت عصابات داعش الاجرامية ٢٠ تاجرا موصليا رفضوا تمويل عملياتها الاجرامة. وقال عضو مجلس شيوخ الموصل محمد العاني في تصريح إن “عصابات داعش الارهابية اختطفت فجر (اليوم) الاثنين ٢٠ تاجرا موصليا رفضوا تمويلها”. واعتقلت قوة من حركة الضباط الأحرار، في وقت سابق، ١٧ قيادياً من “طيور الجنة” التي تنتمي لعصابات داعش الاجرامية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وأوضح العاني أن “عصابات داعش الارهابية تنفذ عمليات تستهدف المواطنين العزل في المناطق التي لا ينتمي سكانها مع داعش”، مضيفا أن “عددا كبيرا من تجار الموصل رفضوا تمويل المجاميع الارهابية الامر الذي ادى الى تدهور العلاقة مع العصابات الداعشية”. الى ذلك قال عضو مجلس شيوخ الحويجة يعرب العبيدي، أن عصابات داعش الاجرامية افتتحت سوق نخاسة لبيع نساء سوريات وايزيديات. وافتتحت عصابات داعش الاجرامية، في وقت سابق، سوقا للسبايا السوريات قرب جامع الفلوجة الكبير في شهر رمضان الماضي. وقال العبيدي في تصريح إن “عصابات داعش الارهابية في الحويجة افتتحت (اليوم) الاثنين، سوقا لبيع النساء السوريات والايزيديات اللواتي اختطفتهن داعش”، مضيفا أن “بعض شيوخ عشائر الحويجة ابلغوا قيادات داعش ان هذا التصرف لايتناسب مع تقاليد المجتمع في الحويجة الا ان الدواعش حذروههم من الحديث عن هذا الموضوع والتدخل به”. وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) انه يتعين القيام بعمل أكثر قوة وتماسكا لحماية الأقليات، مطالبة في الذكرى الأولى لمأساة سنجار، بتحرير النساء والفتيات الإيزيديات وغيرهن ممن وقعن في قبضة عصابات داعش، واللائي غالبا ما يخضعن للنخاسة ويستخدمن كرقيق للجنس. الى ذلك




