اخر الأخبارعربي ودولي

لوموند: غلق الحدود ووقف الرحلات يخلف مآسي للجزائريين المقيمين والعالقين بالخارج

المراقب العراقي/ متابعة…

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه منذ 17 آذار الماضي أغلقت الجزائر حدودها، تاركة العديد من المواطنين عالقين في الخارج، وخاصة في فرنسا. هؤلاء وجدوا أنفسهم ينتظرون العودة إلى بلادهم في ظروف مأساوية أحيانا، كما تنقل الصحيفة عن إحداهن، والتي تكاد تردد في كل لحظة بأنها حزينة جدا وطالبت بعدم الكشف عن هويتها حتى لا يتعرف المقربون منها على الظروف المزرية التي تمر بها منذ 11 شهرا حسب تعبيرها.

هذه الجزائرية التي تبلغ من العمر 41 عاما، ظلت عالقة في فرنسا منذ 17 آذار 2020، تاريخ إغلاق سلطات بلادها لحدودها لكبح انتشار جائحة كورونا.

ولا تملك مليكة الفنانة التشكيلية عائلة أو أصدقاء في فرنسا، فاضطرت إلى تدبر أمورها لوحدها وهي لا تملك سوى 1500 يورو. تمكنت في البداية من استئجار شقة تشاركية خلال الأشهر الأولى، وحين اقترب رصيدها من الصفر توجهت نحو سفارة الجزائر في فرنسا للتسجل على قائمة رحلات الإجلاء، غير أنها لم تبرمج لها أي رحلة لاحقا.

بعد ذلك، وجدت مليكة نفسها مرمية في الشارع دون موارد مالية وتقول إنها أحست بالإهمال، علما أنها وصلت إلى فرنسا كسائحة وكان من المقرر أن تعود إلى الجزائر شهر نيسان الماضي، بعد أن أجرت فحوصات طبية، خاصة بمرض عضلي يجبرها على التنقل في غالب الأحيان عبر كرسي متحرك.

واليوم، تحولت هذه الأخيرة إلى مهاجرة غير نظامية في فرنسا تكسب لقمة عيشها بفضل مساعدة أشخاص مجهولين قاموا بجمع تبرعات تسمح لها بتأجير غرفة في منزل يقع في الضاحية الباريسية سين سان دوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى