هلاك بساتين ديالى بفعل الجفاف والعبوات الناسفة
تشكل البساتين الزراعية في محافظة ديالى مصدر رزق ما يزيد على 60بالمائة من سكانها وهي تمثل ثروة تمتد لأجيال عدة ساهمت في سد جزء كبير من حاجة الاسواق المحلية من الفواكه بمختلف انواعها، الا ان الاحداث الامنية الخطرة التي شهدتها المدينة منذ العام الماضي وما افرزته من تداعيات جعلت البساتين الزراعية على شفا الضياع بسبب الجفاف والعبوات الناسفة، وقد طالب العديد من فلاحي ومزارعي المنطقة الجهات الحكومية بتطبيق خطط طوارئ عاجلة لإحياء بساتين المناطق المحررة وتوفير الدعم المالي للمزارعين على شكل قروض طارئة من اجل الحد من فقدان المزيد من البساتين. الى ذلك بين العديد من اصحاب البساتين الى عدم قدرتهم على احياء بساتينهم من دون دعم حكومي حقيقي. واوضحوا ان بساتين المناطق المحررة لا تعاني الجفاف فحسب بل أيضا وجود الغام وعبوات ناسفة تركها مسلحو داعش خلفهم اثناء العمليات العسكرية، ما يجعلهم امام موقف صعب. وابدى الكثير من المزارعين خشيتهم من الوصول الى البساتين في الوقت الحالي لوجود عبوات او الغام او ذخائر غير منفلقة، لذا يتطلب الامر اجراء عمليات تمشيط واسعة من قبل الجهات الحكومية من اجل رفع العبوات والالغام لإعطاء الضوء الاخضر للاهالي في العودة ومزاولة اعمالهم الطبيعية في الزراعة.



