المراقب والناس

ازالة المخلفات الحربية واجب وطني و انساني

أعلنت شركة نفط ميسان عن إزالة الألغام والمخلفات الحربية من حقولها النفطية في (أبو غرب، والفكة، والبزركان، ونور، والعمارة، والشهابي، وديمة) والمناطق المحيطة بتلك المواقع.

وأوضح مدير هيئة الصحة والسلامة والبيئة في الشركة كفاية حسن محمد في بيان تلقت( المراقب و الناس ) نسخه منه إن هنالك انتشار كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل والألغام والأعتدة المتروكة جراء الحروب السابقة، وبالتنسيق مع وزارة الدفاع والدفاع المدني تم تطهير ملايين الأمتار وفق المعاير الدولية والوطنية لشؤون الألغام لتوفير أجواء آمنه لكافة العاملين في المشاريع والحقول النفطية».

وأضافت «أن الشركة لاتزال مستمرة بأعمال رفع وإزالة الألغام لحين الوصول إلى نسبة 40% ضمن التزاماتنا بالخطة السنوية لعام 2020 لشؤون الألغام بالإضافة إلى المكامن النفطية التابعة لنا بهدف تأمين هذه الأراضي لضمان استخدامها في إقامة العديد من المشاريع الإستراتيجية وزيادة الطاقة الإنتاجية للشركة»، بحسب البيان. الى ذلك أفاد عضو لجنة الصحة والبيئة البرلمانية حسن خلاطي بأن الدراسات والبحوث الخاصة تشير إلى أن عدد الألغام في المناطق الصحراوية والحدودية تساوي عدد المواطنين الساكنين في تلك المحافظات التي تحتوي على مخلفات حربية.

وقال خلاطي إن الملف ليس بحاجة إلى قرارات جديدة، هناك قرارات وضعت مسبقاً لكنها بحاجة إلى الوقت والتمويل لتطبيقها.

وأضاف خلاطي بأن ملف الألغام لم يُخصص له مبالغ في موازنة 2021 ولكن بالإمكان مناقلة بعض الأموال وتخصيصها لهذا الغرض، مشيرا إلى أن التركيز في مسح الألغام والمخلفات الحربية ينصب على الأماكن التي يتم استثمارها كمشاريع سكنية أو غير سكنية.

ودعا خلاطي الجهات المعنية إلى اتخاذ التدابير الأمنية للحد من تكرار الحوادث والتعاقد مع شركات أمنية لها خبرة ودور لتنقية تلك الأماكن الملغومة، لافتا إلى أن دور وزارة البيئة كان أكبر وأكثر فعالية قبل أن تدمج مع وزارة الصحة.

من جانب اخر كشف تجمع حماية البيئة في المثنى، أن المخلفات الحربية الملقاة في بادية المحافظة من قبل القوات الأجنبية، أدت خلال الثلاثين سنة الماضية إلى سقوط أكثر من ٤ آلاف شخص بين قتيل وجريح ومعاق، فيما أشار إلى أن الجهد المحلي والدولي يحتاج إلى فترة طويلة لإزالة تلك المخلفات بشكل نهائي.

وقال سكرتير اللجنة إن الجهود البشرية لإزالة تلك المخلفات بدأت بالقوات الأمريكية ثم انتقلت إلى الجهد الخاص من قبل الأهالي من خلال تشكيل مجاميع (صائدو الألغام).مبينا أن ذلك الجهد تحول في عام ٢٠٠٨ إلى مديرية الدفاع المدني التي تعمل حتى الآن من خلال فرقها على إزالة المخلفات ومعالجتها بالتعاون مع جهات حكومية أخرى.

وأضاف حمدان أن المحافظة استعانت بمنظمة مساعدات الشعب النرويجي للتخلص من تلك المخلفات وتدريب مجاميع من أهالي ناحية بصية على التعامل مع المخلفات وجمعها والتخلص منها بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى