متحف نجيب محفوظ..مقتنيات «أديب نوبل» تتحدث عن صاحبها

المراقب العراقي/ متابعة…
يبرز متحف الأديب الراحل نجيب محفوظ بتكية محمد بك أبو الدهب في العاصمة المصرية القاهرة الذي افتتحته وزارتا الثقافة والسياحة والآثار في عام 2019، تخليداً لذكرى أديب نوبل، يضم أبرز مقتنياته الشخصية والجوائز التي حصدها خلال رحلته الإبداعية الممتدة على مدار سبعة عقود من الزمن.
بالقرب من حي الجمالية في قلب العاصمة المصرية، التي وُلد بها نجيب محفوظ، وكانت مصدر إلهامه في العديد من رواياته مثل: بين القصرين وقصر الشوق والسكرية وزقاق المدق، يوجد المتحف الذي فور عبورك بابه تستقبلك صورة كبيرة لنجيب محفوظ تتوسط صحن التكية، مع مجموعة من اللوحات على جدران الصحن تحمل صوراً وعبارات تحكي قصة حياة أديب نوبل، وتحيط بالصحن مجموعة من القاعات بأبواب زرقاء اللون، لكل قاعة اسم بحسب الهدف منها.
يتكون من طابقين، يضم كل منهما قاعات عدة، تمثل ملمحاً مهماً في حياة الأديب العالمي، ففي الطابق السفلي، توجد مكتبات عدة، وهي مكتبة الدراسات النقدية، ومكتبة الفنون والآداب، والمكتبة العامة، ومكتبة الطفل. كما توجد قاعة رقمية للسمعيات والبصريات، شاهدنا بها أفلاماً وحوارات تلفزيونية للأديب الراحل، يبرز خلالها فلسفته في مواجهة الحياة.
بينما يضم الطابق العلوي، 12 قاعة، في مقدمتها قاعة كبار الزوار وقاعتا الأوسمة والشهادات وتضم الميداليات والشهادات والدكتوراه الفخرية والتكريمات التي حصل عليها محفوظ خلال فترة حياته.
كما يتم عرض المقتنيات الشخصية للأديب الراحل في قاعات السيرة والمسيرة، وأحلام الرحيل، وتجليات.



