قصتان قصيرة جدا من أجواء المستشفيات
صالة إنتظار
كريم جبار الناصري
حدقت إحداهن بأحدهم بعد أن بانت على محياه ألوان الحزن والوجوم…سألته
– لماذا لا تبتسم.
_ لمن سيدتي
_ للغد
_ أبتسم والمرض
يجري بجسدي كسم الافعى
_ برغم ذلك أبتسم..فأنا أنتظر سويعات رحيلي الابدي.. بعد استفحال المرض …
جحظت عيناه ..أنفجر باكيا..
_ نعم سيدتي سأبتسم للغد من أجلك ومن أجلنا…
2- قرار مصيب
راضي المترفي
لم يلاحظ الطبيب الحكومي عليه اعراض مرضية رغم الشحوب البادي على وجهه ولما سأله شكا وجع المعدة والصداع فأرسله الى قسم التحليلات المرضية وصدق توقع الطبيب اذ ظهر سليما من كل مرض . ابتسم بوجهه الطبيب وطلب منه الجلوس وقدم له سيجارة وسأله بشكل ودي ( كم مضى على خلافك معها ؟ ) رد بحرقة : مضى اكثر من سنة , كتب الطبيب بهدوء على ورقة المراجعة ( يحول الى مستشفى الامراض العقلية في الشماعية ) .



