ثقافية

سور الحقيقة

اكرم عطيف…

على سور الحقيقةِ خاب ظنِّي

وبُعثِرَ ما تبقَّى بالتَّجنيِّ

وفي عُمق ِالمسائل راح يشكو

مفاهيم الوصايةِ دون منِّ

تُخبئهُ المسافةُ ذات صُبحٍ

ليظهر في مساءِ البُعد منِّي

يُقوِّضُ من جدارِ الصمتِ حرفاً

تماوجَ في ضلالاتِ المُغنِّي

شروحاً طال في عقلي مداها

سأفتح قُفلها بمداد بُنِّ

جهاتُ الرُّوحُ تاهت في خيالٍ

تُعلَّقُ فيه أغصانُ التَّمنِّي

على سطرِ البدايةِ كان معنىً

تعمَّقَ في تجاعيدٍ وفنِّ

تُناديني الحكايا رُغمَ قُربي

عجزتُ أُجيبها بالرغمِ عنِّي

ومازالت شوارعُنا ثكالى

وتروي قِصَّةَ الوجعِ الأغنِّ

سيروي الطفلُ عنيِّ كلَّ شئٍ

يخصُ فواجعَ الوطنِ الأحنِّ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى