اخر الأخبارعربي ودولي

الغارديان: بريطانيا ليست قوة عالمية وعلى جونسون وزمرته التخلي عن أيديولوجيتهم

المراقب العراقي/ متابعة

دعت صحيفة “الغارديان” الحكومة البريطانية لإعادة بناء التحالفات الإستراتيجية التي خربتها عبر الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي افتتاحية عن وضع بريطانيا في عالم من القوى المتنافسة بعد الاتفاق بينها والاتحاد الأوروبي على الطلاق بدءا من العام المقبل، قالت الصحيفة إن جونسون يتميز بالكثير من المهارات السياسية إلا أن الدبلوماسية الدولية ليست من بينها. فأهم رصيد يملكه هو الجاذبية في إدارة الحملات المحدودة ثقافيا. فشخصية الرجل الأشعث الذي يطلق العبارات الطنانة موجهة إلى الجمهور المحلي. وهي صورة لا تصلح عندما تترجم في الخارج في المعترك الدولي فالتردد بالظهور بمظهر الرجل الجاد تحرمك من الاحترام عاجلا أكثر من حصولك على الحب. وكان هذا واحدا من الأسباب التي لم ينجح فيها جونسون بممارسة دوره كوزير للخارجية.

أما الميزة الأخرى فهي كراهيته العمل وخدمة أي شخص ولكن نفسه. ومع أنه لم يشحذ أدواته كرئيس للوزراء إلا أنه حر على الأقل لمتابعة أجندته. وماذا يعني هذا في مصطلحات السياسة الخارجية؟ بريكسيت بالطبع. وهذه مسألة ضيقة متعلقة بالسياسة البريطانية، وعكس هذا هو تكيف البلد ووضعه الذي بات على المحك في العالم. فالنقاش المحلي حول البريكسيت لم يرفق دائما بمنظور دولي.

فالجانب الداعي للبقاء في الاتحاد الأوروبي فشل في شرح ما يمكن أن تخسره بريطانيا لمقعدها في القمم الأوروبية. ففكرة أن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تعني سلطة أكبر تصادمت مع الفكرة التي تحدثت ببلاغة وبوهم عن ضرورة استعادة السيادة. وتحدث رؤساء الوزراء السابقون والقادة الأجانب والدبلوماسيون من أصحاب الخبرة عن حجم الخسارة بخروج بريطانيا من النادي الأوروبي لكن أصواتهم لم تسمع في الأخبار التي عادة ما تعاملت مع المسلسل الدرامي القادم من ويسمنستر (البرلمان) أو الحرب الثقافية بين المناطق والقبائل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى