ثقافية

“خيول المعنى”  تقمص القاص للماضي والعودة إلى إحزان ومخاوف أيامه

المراقب العراقي/ خاص ..

يرى الروائي شوقي كريم حسن ان القاص عبد الرضا الحميد استطاع تقمص الماضي والعودة الى أحزان ومخاوف أيامه.

وقال في تصريح لـ(المراقب العراقي ) :كيف استطاع عبد الرضا الحميد تقمص الماضي والعودة الى احزان ومخاوف ايامه؟ ذاك السؤال ظل يكفك جمجمتي كلما توغلت في قراءة خيول المعنى.. مرأي صدرت بعد طول مقاطعة.. كانت الرحلة بالنسبة لي شاقة فعلاً،  لانني امام تجربة مرت عليها سنوات طويلة، لكنها تعيش في اعماقنا.

 واضاف : ان عبد الرضا الحميد يقدم  رأيه بحذر تنوعي ، متفق تماماً وروح البيان التحريضي الذي اصدرته تضاد، بدراية معرفية يجمع بين كل انواع الجماليات في لحظة ادهاش واحده، يبدأ مدوناً سردياً، لكنه يعود ليأخذ متلقيه الى فعل درامي مسرحي، وبحرفية يدفعه الى خضم تأمل الثيم وفزعها الذي يثير الاستغراب والحنق، خيول المعنى، مدونة معرفية، تقدم المغايرة بوصفها البعد النفسي لتفحص هذا الكون المرتبك، وثمة الكثير من النبوءات  التي تدفع الى التفحص، كيف تنبأ السارد باحداث جرت بعد ربع قرن؟

وتابع :هو التفحص الخاص والنبش الاكثر حرصاً على كشف المستور الدافع الى مايحدث مستقبلاً

لي مع خيول المعنى وقفة اخرى… لكني احببت ان احيي اخي وصاحبي عبد الرضا الحميد.. على عودته الى الكتابة  بعد طول ابتعاد .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى