عربي ودولي

في اليمن .. المعاناة الانسانية تتفاقم والتحالف السعودي ينفي الإنزال الجوي في عدن

o[ppo[po

احتدمت الاشتباكات بين اللجان الشعبية والقوات الموالية للرئيس الهارب هادي في محافظات تعز والضالع وأبين جنوب اليمن، بينما نفى التحالف تنفيذه عملية إنزال قوات برية في محافظة عدن, ودارت في تعز اشتباكات عنيفة على جبل المقطر المطل على شارع الستين، وسقوط 20 قتيلا, هذا وأفادت مصادر محلية بسقوط عشرات القتلى خلال اشتباكات دارت بين الجانبين في زنجبار مركز محافظة أبين، وفيما أكدت اللجان أنها تحاصر مقر اللواء 15، أفادت أنباء عن استقدامها تعزيزات لاستعادة السيطرة على كامل المدينة, يأتي ذلك فيما تتواصل الاشتباكات في معسكر “العند”، حيث أكدت وزارة الدفاع اليمنية, وتحظى قاعدة العند الجوية في محافظة لحج جنوب اليمن، بأهمية استراتيجية كبرى في الحرب التي تخوضها قوات التحالف السعودي ، لاسيما ما يتميز به موقع القاعدة الجغرافي والذي يبعد 60 كيلومترا شمالي عدن يجعلها مفتاحا لتحصين الجنوب، بعد تحرير محافظة عدن، كما تعتبر كذلك منطلقا للعمليات العسكرية في الجنوب ومفتاحا لتحرير تعز وأبين والضالع بالإضافة إلى لحج وقاعدة العند الجوية، هي الأكبر في اليمن، بناها الاتحاد السوفييتي إبان الحرب الباردة قبل الوحدة اليمنية في ثمانينيات القرن الماضي وشهدت أهم المعارك في حرب الانفصال عام 1994، ثم اعتمدتها الولايات المتحدة مركزا لشن هجماتها على تنظيم “القاعدة” في اليمن وتمتد قاعدة العند على مساحة واسعة في الصحراء في منطقة خالية من السكان قريبة من ساحلي البحر الأحمر وخليج عدن، مما يسهل عمليات الإنزال لإمداد القاعدة بالسلاح أو الانسحاب منها عن طريق البحر من جهة ثانية، نفى تحالف العدوان السعودي تنفيذه أي عملية إنزال جوي لقوات برية في عدن جنوب اليمن، وقال المتحدث باسم التحالف “أحمد عسيري” إن جميع العمليات العسكرية التي نفذها وينفذها التحالف معلنة أمام الرأي العام، مؤكدا أن التحالف حريص على الإعلان عن أي تحرك وسيعلن عن أي عملية نوعية أو تحرك عسكري ينفذه في اليمن بشكل رسمي فور حدوثه وكانت تقارير صحفية محلية ودولية تداولت خبر إنزال قوات برية من دول التحالف في عدن دعما لميليشيات عبد ربه منصور هادي، ولمحت إلى تنفيذ عملية إنزال في عدن، مرجحة وصول جنود إلى اليمن, وفي سياقاً اخر سجلة الحالة الانسانية مئات الأسر وعشرات الآلاف من اليمنيين بعيداً عن مساكنهم وقراهم في مراكز للنازحين وللإيواء في عموم المحافظات اليمنية، لكن معاناتهم تتفاقم مع عدم وصول المساعدات المحلية والدولية إليهم هربوا من الموت فوجدوا أنفسهم يسكنون ساحات الموت البطيء في مراكز النازحين تغيب أبسط المقومات الأساسية للحياة وما يجعل عشرات آلاف النازحين يذوقون المر للحصول على لقمة العيش أحد النازحين في المركز تحدث عن النقص في الغذاء والدواء والفراش، مؤكداً عدم وجود أي دعم محلي أو دولي للنازحين في المراكز التي تأويهم أزمة النزوح تكشف حقيقة وضعية المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية مع غياب الدعم لها مما انعكس على دورها في تقديم المساعدات للنازحين، وباتت لا حول لها ولا قوة, تقول “أنجيلا أبو أصبع” الناشطه الإنسانية وأستاذة في جامعة صنعاء، ورئيس تجمع “معاً لنحيا الإنساني”، عن غياب دور المنظمات المحلية والدولية وأشارت إلى أنه بالرغم من وجود أكثر من 16 ألف منظمة داخلية وخارجية في اليمن إلا أن دور هذه المنظمات غير ملموس على أرض الواقع بدوره أكد مدير مركز نسيبة للنازحين بصنعاء عبد الرحمن الجنيد عدم تلقي اي مساعدات لا محلية ولا خارجية ما عدا من فاعلي الخير والجهود الذاتية من بعض الأفراد يتركز أغلب النازحين في محافظات صنعاء وعمران والمحويت وذمار وإب، حيث تجاوز عددهم الثلاثون ألفاً عدد مرشح للازدياد، وينذر بكوارث اجتماعية وصحية خطيرة ينعدم الدعم الغذائي والدوائي للنازحين هذه الأيام مع غياب دور المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، وما ينشر في وسائل الإعلام عن وصول مساعدات دولية ما هو إلا حبر على ورق، والواقع يتحدث عن غير ذلك تماماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى