التنظيم الاجرامي ينقل معداته الثقيلة من الموصل الى الرقة وفقا لمعلومات كتائب حزب الله الفرقة الاولى في الجيش تدك اوكار داعش بالفلوجة

قدمت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله معلومات استخبارية الى الفرقة الاولى في الجيش عن احداثيات خاصة لاوكار عناصر “داعش”، فيما عملت مدفعية الفرقة على قصف الاوكار في البزيزة والحي الصناعي بالفلوجة.وقال مسؤول في استخبارات الكتائب إن “مجاهدي استخبارات الكتائب حصلوا على معلومات عن مقرات تواجد الدواعش في البزيزة والحي الصناعي بمدينة الفلوجة”.وأضاف المسؤول، “تم تزويد مدفعية الفرقة الاولى بالاحداثيات الدقيقة ليتم قصفها وتدميرها بالكامل”، مبيناً أن “الهدف الاول كان مكتب امني لعناصر داعش في منطقة النزيزة في الفلوجة القديمة، والهدف الثاني كان مستودعا للاسلحة في الحي الصناعي بنفس المدينة”.وكانت استخبارات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله قد اعلنت يوم ( الاثنين 28 تموز 2015) عن تزويد الطيران الجيش العراقي بإحداثيات عن مقر لعناصر “داعش” الاجرامية وتمكن على اثرها اصابة الهدف بدقة وقتل من فيه وتدمير احادية مقاومة للطائرات في حصيبة الشرقية بالرمادي.يشار الى ان المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تتبع في بعض سياساتها العسكرية طرق استنزاف العدو بالقصف الصاروخي والمدفعي بتدمير دفاعاته ومحاصرة عناصره، ولا يستطيع العدو رد هذه السياسة حتى باستعمال اقصى طرق الهجوم وهي استخدام الانتحاريين والعجلات المفخخة التي يقودها انتحاريين ايضا.
من جهته أكد النائب عن محافظة نينوى حنين القدو أن عصابات داعش الإرهابية مازالت تهرب النفط الخام إلى الأراضي التركية والسورية، مبينا أن عملية التهريب أمام مرأى طيران التحالف. وقالت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك في وقت سابق، إن عصابات داعش الإجرامية تهرب النفط الخام من قضاء الحويجة ومناطق العباسي والرشاد والزاب والرياض إلى الموصل. وبين القدو أن “عصابات داعش الإرهابية تهرب النفط الخام من حقول عين زالة ومخمور في محافظة نينوى من خلال ناقلات حوضية”، موضحا أن “قوات البيشمركة حاولت منع عملية التهريب وقطع الطرق التي يسلكها الدواعش”. وتابع أن “عمليات التهريب ما زالت مستمرة وتحت أنظار طيران التحالف الدولي”، مشيرا إلى أن “داعش تفرض الضرائب المالية على أهالي الموصل بحسب مصادر موثوقة”. وقال النائب عن محافظة نينوى محمد تقي المولى في وقت سابق، إن العصابات الداعشية نقلت مبالغ مالية تقدر بترليون دينار من محافظة نينوى إلى سوريا، فضلا عن ثلاثة آلاف رأس من المواشي. من جانب آخر كشف النائب عن محافظة نينوى زاهد الخاتوني، امس الثلاثاء، عن قيام تنظيم “داعش” الاجرامي بنقل معدات ثقيلة من الموصل الى الرقة السورية. وقال الخاتوني في تصريح ان “معلومات استخبارية تلقيتها من مصادر داخل الموصل تؤكد قيام عناصر داعش بنقل معدات ثقيلة عسكرية ومدنية الى خارج الموصل”. واضاف ان “المصادر ابلغته بتوجه تلك المعدات الى الرقة السورية”, مبينا ان “الاجراءات تمت وفق معلومات بقرب انطلاق تحرير الموصل من قبل القوات العراقية والقوات المساندة لها من الحشد الشعبي والبيشمركة”. وكان وزير الدفاع خالد متعب العبيدي قد استبعد الشهر الماضي البدء بعمليات تحرير مدينة الموصل قبل تحرير صحراء الانبار الغربية، فيما مشاركة تقنيات حديثة في العمليات.




