ثقافية

     محمَّدٌ صــــــــفوةُ الأخيارِ كُلُّهُمُ

احمد باسم النافعي

 يا شعرُ مهلًا فحرفُ المدحِ مضطربٌ

                هذا النَّبيُّ فمنهُ الحُكمُ والحِكمُ

كلُّ المدائحِ قد هاجـــــت عواطفها

               فيها سوارٌ و كالأمـــــواجِ تلتطِمُ 

ترجو سبيــــــلًا فبالممدوحِ تائهَةٌ

               أينَ السَّبيلُ هنـا والموجُ منقسـمُ

هذا الَّذي جعلَ الأخلاقَ منهجهُ

           هذا السّراجُ المضيءُ الواضحُ العلمُ

نورٌ تنيرُ زوايـــــــا الكونِ طلعَتُهُ

              خيرُ العطاءِ الّذي قامت بهِ الأممُ

هذا الَّذي طابت الدُّنــــيا بمولدهِ

              أفشت مكـــارمهُ الأوراقُ والقلمُ

خيرُ الأنامِ على الإطلاق قـــــاطبةً

                محمَّدٌ صــــــــفوةُ الأخيارِ كُلُّهُمُ

فالشِّعرُ صاحَ بصوتٍ كــانَ مُعترفًا

                هذا الحبيبُ إليهِ الشِّعرُ يعتصمُ

اِحمَرّ وجههُ كالخجلانِ في عجــــــزٍ

              لمَّ المديــــــحَ وعشقًا ظلَّ يبتسمُ

 نادى بشعرٍ بهذا القولِ يختمُهُ

              (إلى مــــكارمِ هذا ينتهي الكرَمُ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى