صحيفة تهاجم ماكرون: “الإصلاح” لن يتحقق بشيطنة المسلمين

المراقب العراقي/ متابعة
سلط مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على خطط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لما يصفه بـ”تنظيم الإسلام”.
وقال عزالدين فشير في المقال إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في وقت سابق من هذا الشهر، عن خطط لتنظيم الإسلام في فرنسا وتضييق الخناق على ما يسمى بالانفصالية الإسلامية. وقد أثار بيانه انتقادات على الفور، ما أدى إلى حجب مسألة أعمق.
ويعتقد فيشر أن “مثل هذا الإصلاح لن يتم من خلال وصم الإسلام أو المجتمعات المسلمة، كما فعل الرئيس الفرنسي، ولم يكن من المفترض أن يكون خطاب ماكرون في 2 تشرين الأول/ أكتوبر انتقادا للإسلام. بل كان بيانا سياسيا حول قمع التأثير “الإسلامي الراديكالي” بين المسلمين الفرنسيين لمنع تحولهم إلى مجتمع “مناهض للجمهورية”. ومع ذلك، فإن ملاحظة ماكرون الغريبة بأن الإسلام “يمر بأزمة في جميع أنحاء العالم اليوم” حظيت على نحو غير مفاجئ بالجزء الأكبر من الاهتمام في الشرق الأوسط، وكان الرد سريعا” يقول فيشر.
وارتفعت أصوات لا تحصى في الشرق الأوسط وخارجه بشجب التحيز الفرنسي ضد المسلمين، سواء الآن أو خلال ماضيها الاستعماري، وحذرت من أن تصريحات ماكرون ستؤدي إلى رد فعل يميني متطرف مناهض للمسلمين. وانتقد الأزهر، “خطاب الكراهية العنصري” لماكرون الذي من شأنه “تأجيج مشاعر ملياري مسلم” حول العالم، و”يقطع الطريق أمام الحوار البناء”.
ولم يفوت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفرصة للتقليل من شأن خصمه الفرنسي بعبارات مثل “وقاحة وتجاوز لكل الحدود” و”استفزاز واضح” و”مثل حاكم استعماري”.



