رياضية

الأمين المالي لإتحاد السلة مهند عبد الستار:المحترفون رفعوا مستوى اللعبة ونحتاج سنوات طويلة للنهوض بالرياضة النسوية

io[p[]p

المراقب العراقي – مشتاق رمضان

أكد الامين المالي للاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة مهند عبد الستار ان اللاعبين المحترفين رفعوا مستوى اللعبة في العراق، مشيرا الى ان تجربة المدرب الاسباني كانت ناجحة. وأوضح عبد الستار في حوار مع (المراقب العراقي) ان الرياضة النسوية تحتاج إلى سنوات طويلة للارتقاء بها، مؤكدا ان الاتحاد سيكثف من اجتماعاته للوقوف على افضل الحلول للظرف المالي في الموسم المقبل 2015-2016.
* كيف تقيم عمل الاتحاد بدورته الحالية وهل تعتقد انكم وفقتم في رفع مستوى اللعبة؟
– ان اتحاد السلة يعد من افضل الاتحادات العاملة لهذا الموسم من ناحية رفع مستوى اللعبة والتخطيط لها، وهذا ما حصل عليه الاتحاد من خلال احتلاله المركز الاول من ناحية افضل الاتحادات العاملة في اللجنة الاولمبية، وقد وفقنا في رفع مستوى اللعبة بعض الشيء، ونحن مستمرون في ذلك، لكن المسألة تحتاج الى وقت اطول للوصول للهدف، نظرا للظروف التي حدثت في البلد والتي أوقفت عجلة التقدم، بل انها تسببت بتراجع الرياضة الى الوراء مقابل تطور بلدان المنطقة والعالم، لذلك فان الامر يحتاج لوقت للرجوع، وهذا هو هدف الاتحاد بالدرجة الرئيسة.
* منتخباتنا وانديتنا عانت من تراجع النتائج في البطولات الخارجية مؤخرا، ما سبب ذلك؟
– ان سبب تأخر الاندية والمنتخبات يعود لمدة ليست بالقصيرة، واحد هذه الاسباب هي الظروف التي مر بها البلد وقلة المنشآت الرياضية، فضلا عن وقوعنا في منطقة غرب اسيا، وهي من اقوى المناطق على صعيد اللعبة نظرا لوجود منتخبات قوية مثل ايران ولبنان والاردن، التي وصلت الى نهائيات اسيا، بالاضافة الى حصولها على المراكز الاولى ووصولهم الى بطولات العالم، وكذلك سوريا، اما فلسطين فهي حاليا دخلت بقوة ايضا بسبب ضم لاعبين من خارج فلسطين، وهم محترفون بفرق ذات مستويات عالية، علما ان المنتخب الفلسطيني كان يدخل سابقا في البطولات فقط لأجل المشاركة، ويضم لاعبين من داخل فلسطين، مقابل عدم احتواء منتخباتنا على لاعبين مجنسين أو مغتربين.
* ما خطط وستراتيجة الاتحاد بالنسبة للمشاركات الخارجية للمنتخبات والاندية العراقية وكيف يكون دعمكم لهم؟
– بالنسبة للمنتخبات الوطنية فنحن نوفر لها جميع المتطلبات التدريبية من ناحية المعسكرات والمدربين والاداريين والادوات التدريبية والمعسكرات الخارجية، ولكن تبقى سلتنا متأخرة للاسباب التي ذكرت سابقا، واهم شيء لا توجد قاعات خاصة بالاتحاد ممكن ان تتدرب بها المنتخبات، وهي معاناة حقيقية ومهمة ويجب اخذ موافقات على حجوزات القاعات وباوقات معينة او نتجه الى الاندية لتدريب المنتخبات، وان افضل ناد متعاون مع الاتحاد هو نادي الارمني، ومن خلال صحيفتكم الموقرة نناشد اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة والوزارات المعنية لأجل بناء منشآت رياضية خدمة للمنتخبات الوطنية بالالعاب كافة ومنها كرة السلة، اما بخصوص الاندية فيكون الدعم اداريا من حيث تنظيم الايفاد والمراسلات مع الدول المضيفة، وكذلك مفاتحة الدول لاجراء معسكرات وضمان وجود مباريات في المعسكر وغيرها من الامور التنظيمية الداخلية والخارجية.
* الى أي مدى ساهم التقشف المالي بالتأثير في عمل الاتحاد؟
– بالنسبة لاتحادنا لم يكن له تأثير كبيراً بالنسبة للبطولات الداخلية، والدليل اننا من الاتحادات الوحيدة التي أقامت البطولات المخطط لها كافة في مواعيدها، وهذا تم من خلال الاستثمار اي التمويل الذاتي الذي عمل عليه الاتحاد لهذه السنة، اما بخصوص المنتخبات فعمل الاتحاد ما تيسر له، ولكنه يحتاج الى مبالغ كبيرة بهذا الصدد، وانا ارى ان التقشف أثر من الناحية النوعية في عمل الاتحاد.
* ما الخطط التي وضعها الاتحاد لتجاوز حالة التقشف؟
– خلال الشهر الحالي والشهر المقبل سيكثف الاتحاد من اجتماعاته للوقوف على افضل الحلول للظرف المالي للموسم الجديد 2015-2016، وان اتحاد السلة يضع دائما الحلول المناسبة، نظرا لكون الاتحاد يأخذ افكار الجميع من خارج الاتحاد ومن اعضاء الاتحاد، ويقوم بدراستها بالشكل الأمثل، ومن ثم نتخذ القرارات، اي بعد دراسة المقترحات بشكل واف، وهنا تبرز قوة وأهمية اتحاد السلة من خلال اتخاذ القرارات بالاجماع وليس من شخص واحد او من مجموعة، لان اتحاد السلة بطبيعته يعمل مخلية واحدة، ونأمل ان نتجاوز حالة التقشف للموسم المقبل.
* ما سبب قلة منافسات بطولات الفئات العمرية ومحدوديتها؟
– بالنسبة للفئات العمرية هي ليست مثلما يقال، بل نعمل بشكل مستمر في هذا الجانب، اذ هنالك بطولات في كل محافظة ومن ثم يتأهل بطل المحافظة، واكثر الحالات هي تأهل فريقين عن كل محافظة الى بطولات المناطق، والتي تقام على شكل تجمع ومن ثم يتأهل فريق واحد او فريقان لنهائيات العراق لتلك الفئة، ولكن سابقا كانت تحدث قلة في المشاركة من ناحية المنطقة الوسطى، غير ان الموسم الماضي شهد مشاركات من محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين، اما بخصوص المنطقة الشمالية (كوردستان) فان مشاركتهم تنحصر في الدوري الممتاز، لذلك هنالك بطولات لجميع الفئات، وحاليا الاتحاد يدرس عمل بطولتين لكل فئة عمرية.
* هل نشهد قريبا خطة وإستراتيجية مدروسة فيما يتعلق بالفئات العمرية ولكلا الجنسين؟
– إستراتيجية الاتحاد بالنسبة للفئات العمرية تتضمن اقامة اكثر من بطولة لنفس الموسم، ولا يمكن اجراء دوري للفئات، والذي يكون اكثر فائدة للفئات كي ينعكس بالتالي على المنتخبات، بسبب حالة التقشف والوضع المادي الصعب لاغلب اندية العراق التي تكلفها هذه البطولات مبالغ مالية كبيرة في حالة اقامة مثل هكذا سباقات، لذلك خطط الاتحاد ان تكون المسابقات على شكل تجمعات، وبالنسبة للرياضة النسوية فهي فقيرة في اغلب الالعاب ومنها كرة السلة بسبب الظرف الامني للبلد ومنع الفتيات من ممارسة الرياضة من الاهالي، باستثناء قلة منهم، ورغم ذلك فان الاتحاد قاد دوريا لفئة المتقدمات وكذلك للناشئات، وحاليا منتخب الناشئات دخل في معسكر تدريبي استعدادا للمشاركة بالبطولة الاسيوية التي ستقام في اندونيسيا خلال شهر آب المقبل، وهذا الاجراء هو الاول في تاريخ السلة العراقية يتمثل بوجود منتخب للناشئات.
* كيف ترى دور المراكز التدريبية في اكتشاف المواهب في كل المحافظات؟
– بخصوص المراكز التدريبية لا يوجد تعاون حقيقي بين الاتحادات المعنية والمدارس للموهبة، فالوزارة تعمل بعيدا عن إستراتيجية واهداف الاتحادات، وليس للاتحاد اي علاقة بما يجري في تلك المدارس، ولكن هذا المشروع سيصب في رفع مستوى السلة، ليس في الوقت الحالي ولكن في المستقبل، كون ان العمل مع الصغار يحتاج الى وقت طويل لكي يظهر التطور مستقبلا، ولكن لو كان هناك عمل مشترك حقيقي بين الاتحاد والمدارس لكان الحال افضل والمشروع انضج، وفي الوقت الحالي توجد مثل هذه البذرات بين الاتحاد والمدارس وبدأ التقارب بين الاتحاد والمدارس التخصصية.
* منذ مدة طويلة لم نر منتخبا نسويا قادرا على تسجيل نفسه في البطولات الخارجية بقوة، ما سبب ذلك؟
– سبب ذلك هو قلة الاهتمام من اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب للرياضة النسوية، والتي تحتاج الكثير للنهوض من واقعها الحالي، وحسب اعتقادي في حال العمل على ذلك مشتركا بالتعاون مع الاتحاد والاندية فاننا نحتاج الى سنوات طويلة للنهوض بها، مع ملاحظة ان الرياضة النسوية متطورة في الدول العربية بسبب الاستمرار في اقامة البطولات وثقافة الشعوب من هذه الناحية بممارسة المرأة للرياضة، ورغم ذلك الا ان الرياضة النسوية العربية بالنسبة للعالم متأخرة، وهذه معاناة حقيقية.
* ما خطط الاتحاد فيما يتعلق بعدد المحترفين في الدوري الممتاز للموسم المقبل؟
– بالنسبة لعدد المحترفين لم يتخذ الاتحاد اي قرار بهذا الشأن، ومثلما قلت سابقا ستكون هنالك اجتماعات عديدة من الاتحاد لوضع اللوائح ومن ثم التشاور مع الاندية المعنية عن طريق اجتماعات متكررة مع ممثليهم للوصول الى عدد المحترفين في كل نادي بالنسبة للدوري الممتاز، وهذا ما تم في الموسم السابق، حيث كان المقترح من اغلب الاندية المشاركة هو ان يكون ثلاثة لاعبين محترفين وليس اثنين، وهذه الحقيقة كانت مخفية على اغلب اهل السلة.
* هل تعتقد ان المحترفين ساهموا برفع مستوى اللعبة في العراق؟
– ان المحترفين ساهموا في رفع مستوى اللعبة في العراق، كون اللاعب العراقي استطاع في الدوري ان يواجه لاعبين محترفين وبمستوى عال واللعب معهم ومجاراتهم في الملعب ووضع الكثير من النقاط، وبدأت اللمحات الفنية تظهر على أداء اللاعبين العراقيين، وفي مباريات كثيرة في الدوري حصل العراقيون على لقب افضل لاعب في المباراة رغم وجود اللاعبين المحترفين، وكذلك بدأ اللاعب العراقي يتدرب مع لاعبين اجانب وأيضا تحت اشراف بعض المدربين الاجانب، مما ولد روح المنافسة في التدريب والتعلم من بعض اللاعبين.
* تجربة المدرب الاسباني فويا انتهت بسرعة، ما سبب ذلك؟
– ان تجربة المدرب الاسباني وحسب رأيي الشخصي كانت ناجحة وبشكل كبير، وقد وضعنا يدنا على الخلل الحقيقي الموجود في كرة السلة العراقية، على عدّ ان اكثر الاندية العراقية تعمل بالنظام القديم جدا، وان اغلب هذه الاندية تلعب المباريات بنوع دفاع المنطقة، وهذا عكس ما موجود في بقية الدول، لذلك يوجد خلل في مدى فهم اللاعب العراقي في دفاع الرجل لرجل وكيفية تطبيقه للمبادئ، لذلك كان يعاني المدرب الاجنبي في تعليم تلك القواعد والمبادئ، وهذا السبب حسب رأيي الاتحاد، وأرى ضرورة أن نبدأ من القاعدة، علما ان سبب انهاء التجربة مع المدرب الاسباني فويا هو عدم قدرة الاخير على الاستمرار مع المنتخب بسبب النتائج في بطولة غرب اسيا وعدم تقبل اهل السلة له، ولكنه لا يتحمل كل المسؤولية في هذا الاخفاق، بل تقع المسؤولية أيضا على اللاعبين والاداريين المرافقين للمنتخب.
* هل في النية تكرار تجربة المدرب الاجنبي ام تلجأون للمدرب الوطني؟
– في الوقت الحالي لم يتطرق الاتحاد لهذا المقترح، لعدم وجود استحقاق للمنتخب في الوقت الحالي، والاتحاد يدرس حاليا ذلك هذا الموضوع، وهذا يسري على منتخبات الفئات العمرية أيضاً.
* ما ابرز المشاكل التي تعاني منه اللعبة في العراق؟ وما برأيكم أفضل الحلول لها؟
– هنالك الكثير من المشاكل التي تعاني منها اللعبة، واحد اهم الاسباب هو الوضع الامني للبلد وعدم وجود بنى تحتية، وهذا العامل الاكثر اهمية حسب رأيي، ولا يوجد تطور نظرا لعدم وجود قاعات حديثة تحتوي على كل ادوات التدريب، وكذلك من المشاكل الموجودة عدم وجود قانون للاحتراف الرياضي وعدم وجود التسويق الرياضي فضلا عن عدم التوافق بين رأس الهرم، وهما اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب، وبرأيي فان افضل الحلول هي البدء بان تكون هنالك ستراتيجية عمل واضحة طويلة الامد، وهذا الأمر لا يحدث الا بوجود توافق بين الوزارة واللجنة الاولمبية، وينبغي ترميم الرياضة داخليا من خلال باختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، ابتداء من المدربين والاداريين للاندية والاتحادات واللجنة الاولمبية ومن ثم وزارة الشباب، ونحن بطبيعتنا نتكلم اكثر منما نعمل ولو يحدث العكس لتطورنا، ويجب ان يكون هنالك تدخل حكومي في كيفية انجاز المنشآت الرياضية وبناء قاعات في الاندية ومراكز الشباب كافة و للمحافظات كافة لجذب الشباب والاجيال القادمة نحو رياضة صحيحة ورياضة انجاز، وبالتالي الفائدة تعم للمجتمع والرياضة، كما يجب رفع المحسوبية في المجال الرياضي من اختيار اللاعبين والمدربين في الاندية والمنتخبات، وأيضا يجب الاهتمام بالفئات العمرية والبدء بشكل صحيح لعمل قاعدة واسعة وباختيار صحيح لقطف ثمارها مستقبلا.
* في حال استمرار الازمة المالية لبعض الاندية التي انسحبت من الدوري مثل دهوك وزاخو والتضامن والحدود، كيف يكون شكل الدوري الممتاز المقبل؟
– ان الدوري الممتاز لم يتأثر بشكل كبير في السنة الماضية وانتهى الدوري على اروع ما يكون، وهذا الكلام هو سابق لاوانه، اذ أن الاتحاد لم يتخذ اي قرار بحق تلك الاندية لحد الان سواء كانوا موجودين ضمن الدوري الممتاز ام غير ذلك، وحسب رأيي ليست كل الاندية تعاني من الضائقة المالية، ولكن تم استغلالها، وينبغي التنويه الى ان نادي الحدود ليس في الدوري الممتاز، بل نادي الدغارة، ولم يشترك، اذ اعلن عدم امكانية مشاركته بالدوري الممتاز.
* ما ابرز الفوارق بين لاعبي الاجيال السابقة ولاعبي الجيل الحالي؟
– هنالك فوارق كبيرة وكثيرة جدا من الناحية المستوى الفني والعلمي والاداري وامور اخرى، وقديما كان ولاء اللاعبين للاندية، وكانوا يرسخون مفهوم احترام المدرب والاستقرار، اما في الوقت الحالي فنحن نفتقد لهذه الامور، ومن الناحية الفنية فان جميع اللاعبين كانوا يتدربون لاكثر من وحدة تدريبية في اليوم الواحد بهدف رفع مستواهم وتمثيل المنتخبات الوطنية وكان المدرب في حينها يكون حائرا في كيفية اختيار لاعبي المنتخب الوطني لتقارب مستواهم، اما حاليا عكس ذلك تماما، من جانب اخر كانت جميع الاندية تعتمد على تسلسل الفئات العمرية وصناعة اللاعب، وحاليا أغلب فرق المقدمة حلت فرق الفئات العمرية وأصبح النادي يعتمد على شراء اللاعبين.
* كيف ترى مستوى التحكيم في الدوري، خصوصا وأن عدداً لا بأس به من اللاعبين والمدربين شكوا من ضعف مستوى التحكيم؟
– مستوى التحكيم جيد جدا، رغم وجود بعض الهفوات البسيطة والتي لا تتسبب بخسارة الفريق، والدليل ان في العراق يوجد خيرة الحكام، واخص بالذكر حكمنا الدولي احمد علي، ففي كل بطولة يحضرها يكون طرفاً في المباراة النهائية وذلك لمستواه العالي، اضافة الى غيره من الحكام، ولكن ما يحدث في الدوري هو تحميل الحكام اسباب الخسارة من اللاعبين والمدربين، ليتخلصوا من ضغط الهيئة الادارية والجمهور، علما ان اغلب اللاعبين والمدربين ليسوا على اطلاع بقانون كرة السلة كونه من اصعب القوانين مقارنة بباقي الالعاب.
* هل في النية زج مدربينا وحكامنا في دورات تطويرية؟
– ان اتحادنا هو من اكثر الاتحادات من حيث اقامة دورات تدريبية، حيث يكون المحاضرون أجانب ومن دول متقدمة، وعلى شكلين، دورات دولية لمدربي الفئات العمرية، ودورات دولية للمدربين المتقدمين، فضلا عن دورات داخلية لمحاضرين عراقيين من خيرة المدربين وفي اغلب المحافظات، اما بالنسبة للدورات التحكيمية فنحن نقيم بصورة مستمرة ورش عمل بين الحكام الدوليين والحكام الاتحاديين، وكذلك دورات تحكيمية للمبتدئين ودورات صقل، وحاليا تعمل لجنة الحكام المركزية بالتعاون مع الاتحاد على تصنيف الحكام العراقيين.
* كيف ترى علاقة الاتحاد باللجنة الاولمبية، وما مدى صحة التقاطعات التي تحدث بين مدة واخرى بينكما؟
– ان علاقة الاتحاد العراقي لكرة السلة باللجنة الاولمبية هي من اروع ما يكون، وهذه شائعات حول التقاطعات، ولا يوجد صحة لهذا الموضوع، بل بالعكس ان اغلب متطلبات اتحادنا يذللها الامين المالي سرمد عبد الاله، وكذلك رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي والمدير التنفيذي جزائر السهلاني، فضلا عن ان اغلب اعضاء المكتب التنفيذي تربطنا بهم علاقات جيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى