الاتحاد الدولي للناشرين يوجه بترميم مكتبات بيروت

المراقب العراقي / متابعة…
وجه الاتحاد الدولي للناشرين بترميم وتطوير عدد من المكتبات التى تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت، ودعت رموز ومؤسسات الحراك الثقافي والإنساني في المنطقة العربية والعالم لدعم جهود إصلاح الوجه الثقافي للعاصمة اللبنانية، وتخصيص جانب من مبادراتهم لإنقاذ مكتبات، ومعارض فنية، وبيوت موسيقى، وجمعيات توقفت أعمالها إثر الانفجار.
وسيتولى الاتحاد الدولي للناشرين مهام ترميم وتطوير المكتبات المتضررة، ، وتشمل ترميم وتأهيل مكتبة مونو، وتحسين بيئتها الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى تحديث التجهيزات فى مكتبتي الباشورة والجعيتاوي، إلى جانب تقديم الدعم المؤسساتي لجمعية السبيل التى تأسست فى العام 1997، وتعد واحدة من المؤسسات غير الحكومية الناشطة فى دعم المكتبات العامة فى لبنان لتكون مجانية.
ووجه الاتحاد فى إعلانه للمبادرة برسالة تضامن للمجتمع اللبنانة أكد فيها أن ما يعيشوه ليس ظرفاً صعباً عليهم وحدهم وإنما هنالك الملايين من العرب يشعرون بما يعانون منه، ويقفون بكل ما يستطيعون إلى جانبهم.
وشدد على ان : “تتوازى ضرورة الاهتمام بمكتبات ومراكز الثقافة اللبنانية مع ضرورة رعاية الحالات الإنسانية التى خلفها انفجار بيروت، ففى الوقت الذى نقف إلى جانب المتضررين بأعمالهم وبيوتهم، يجب علينا ألا ننسى الوجه الحضاري للمدينة، وأن لا نغفل عن القيمة التى تحملها مكتباتها ومعارضها الفنية ومؤسساتها الإبداعية؛ فعودة هذه المؤسسات والمراكز إلى الحياة من جديد يمنح اللبنانيين القوة ليواصلوا نهوضهم، ويحفظ لنا تاريخ لبنان الثقافي العريق”.



