العراق يشارك في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..
يشارك العراق في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي والمُقرر انطلاقه خلال الفترة من 17 إلى 24 يوليو/تموز الجاري ،والذي يجمع صنّاع الأفلام والفنانين والجمهور من المنطقة وخارجها، يقدّم المهرجان برنامجاً منتقى من الأفلام داخل وخارج المسابقة، إلى جانب ورش وكلاس ماستر وتكريمات لرموز السينما العربية في تقليد يقام سنويا وتضم قائمة الأفلام المشاركة في المهرجان إسم الفيلم العراقي “إركالا: حلم كلكامش” كممثل للعراق.
الفيلم من كتابة وإخراج وإنتاج محمد الدراجي، وبطولة يوسف هشام الذهبي، حسين رعد زوير، سمر كاظم جواد، أمير جبارة، لجين ستار ونعيمات، وتدور أحداثه في بغداد، أكتوبر 2019. في شوارع العاصمة، يؤمن “تشوم تشوم”، الصبي المشرّد الحالم ذو تسعة الأعوام، بأن نهر دجلة يخفي بوابة إلى العالم السفلي “إركالا”، حيث يمكنه إعادة والديه إلى الحياة، فكرة استلهمها من أسطورة كلكامش. لكن عندما يُسحب صديقه “مودي” إلى مخطط مظلم تقوده إحدى العصابات، يجد نفسه أمام خيار مصيري بين التمسك بالأسطورة أو إنقاذ صديقه.
كشفت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، مساء أمس الجمعة عن أعضاء لجان تحكيم الدورة السابعة، والمُقرر انطلاقها خلال الفترة من 17 إلى 24 يوليو الجاري، حيث تضم أسماء بارزة في صناعة السينما العربية.
وأعلنت إدارة المهرجان، اختيار المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، لرئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وعضوية كلّ من: الفنان محمد فراج، الفنانة المغربية هاجر كريكع، المخرج السوري جود سعيد، وكذلك الفنانة التونسية نجلاء بن عبدالله.
فيما تترأس الفنانة سماح أنور، لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، وعضوية كلّ من: الفنان المغربي عادل أبا تراب، والمخرجة السعودية هند الفهاد.
وكانت إدارة المهرجان، كشفت عن بعض الأفلام المُشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، منها الفيلم الإماراتي “باب” كتابة وإخراج نايلة الخاجة، وتبدأ الأحداث عندما تموت شقيقتها التوأم دون أي تفسير، حيث تنطلق امرأة في رحلة لكشف الحقيقة. لكن صوتاً غامضاً يطارد أذنها اليسرى يقودها إلى عالم جبلي مليء بالرؤى والأسرار الخطيرة.
كما يُنافس الفيلم التونسي “كأن لم تكن” كتابة وإخراج سارة عبيدي، وبطولة زينب مالكي، محمد يحيى الجزيري، نور حجري، يسر قلعي، فاطمة الفالحي، وسندس بلحسن، وتدور أحداثه حول “عايدة” امرأة في الأربعينيات من عمرها تعيش وحيدة في أحد أحياء تونس العاصمة وتعمل كموظفة في مركز نداء منذ عدة سنوات. يتلخص عملها في بيع عروض رحلات سياحية لحرفاء أوروبيين عبر الهاتف وترديد الجمل نفسها باللغة الفرنسية، وتتخذ اسم “كلارا” المستعار، كمسؤولة عن العملاء في مركز الاتصال. هذا الربح هو الشيء الوحيد المهم على مر السنين. وفي خضم هذا الروتين والرقابة تغرق حياة عايدة في الفراغ، والرتابة والوحدة تتراكم. المواقف اليومية المتتالية يتردد صداها في داخلها وتثير رغبتها في استعادة السيطرة على حياتها، وإعطاء معنى لوجودها، وتبدأ في تحرير نفسها من العمل الذي سلبها حريتها.
أما الأفلام القصيرة، فيُشارك فيها الفيلم الجزائري الفرنسي “عساسات الليل” إخراج نينا خادا، وتدور أحداثه حول “نورا”، ذات العشرين عاماً، تأخذ جثمان جدتها إلى الجزائر. وهناك، تثنيها عائلتها عن حضور الجنازة. محاصرةً بين الجدران الأربعة لبيت العائلة حيث تسهر على جثمان جدتها، يتملكها الغضب. بصمت.
يُذكر أنّ مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، هو احتفال سنوي بالسينما العربية، يجمع صنّاع الأفلام والفنانين والجمهور من المنطقة وخارجها. يقدّم المهرجان برنامجاً منتقى من الأفلام داخل وخارج المسابقة، إلى جانب ورش وكلاس ماستر وتكريمات لرموز السينما العربية.



