ثقافية

قلبان بلا تجاعيد

كاظم الميزري..

سارا في الطريق وهما يبتسمان ثم التفت إليها قائلا : هل قرأت تلك الأشعار؟ انك تعرفين إذن انها من نظمي فقالت له : انت تعرف اني قضيت حياتي منتظرة شخصا ما وكنت امل ان يكون ذلك الشخص هو انت فاجابها : ياعزيزتي كان بإمكانك أن تسمعي فيها صوتا بعيدا لأغنية سماوية رغم أن حياتي كانت تختلف عن اشعاري، كان يتحدث بحزن وعيناه غارقتان بالدموع كانت هي الأخرى بجانبه تكفكف دموعها فقد كان كل ما لفظه لم يكن مجرد أنفاس فهي احست بأن كيانه وأخلاقه من نوع أنبل من أي شعر سبق لها أن قرأته، وفي الهواء الطلق تشابكت ذراعيهما وفوقهما سحب بيض تظلل الشيب الذي بدأ يغزوهما. …..!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى