ثقافية

المثقفون العراقيون يدينون تطبيع الإمارات مع الكيانٍ الصهيوني

المراقب العراقي /متابعة…

اصدر عدد من المثقفين العراقيين بيانا يرفضون فيه  تطبيع الإمارات مع الكيانٍ الصهيوني حاملا عنوان “لا” كبيرة وواضحة ضدّ التطبيع.

وقال المثقفون في البيان الذي تلقت(المراقب العراقي)نسخة منه: نعلن، نحن المثقفين العراقيين، داخل الوطن وخارجه، عن شعورنا بالمرارة والألم، مجسّدين موقفنا المبدئيّ الرافض لتطبيع دولة الإمارات مع كيانٍ مغتصِبٍ. هذا الموقف تجسد غير مرّةٍ حين أكّدَ المثقّفُ العراقيّ في مساراتٍ زمنيّةٍ متعددةٍ، وعلى مدار العقود الماضية، مؤكداً التزامه بالقضية الفلسطينية العادلة ،نتمنى ألّا نخسرَ أيَّ بلدٍ عربيّ لصالح إسرائيل، وعلينا العمل لنعلن: “لا” كبيرةً وواضحةً، لا تشوبها شائبة ضدّ التطبيع باعتباره جريمةً معلنةً.

واضاف :ان ارتماء الإمارات، وربما دول عربية أخرى في فترةٍ لاحقة، في الحضن الصهيونيّ، يُعدّ خطوةً يمكن اعتبارها طعنةً في خاصرة الشعوب العربية وقضيتِها؛ لذا نرفض، بشكلٍ قاطع، اتفاقيةَ الذلّ والهوان، وندعو في الوقت ذاته القوى العربية الفاعلة من مثقفين، وأكاديميّين، وأحزاب، واتحادات مهنية، ومنظمات وحركات طليعية إلى تحمّل مسؤوليتها التاريخية في الإعلان عن رفض الاتفاقية، ونشر الوعي، وإدراك أننا الآن أمام مؤامرة لتصفيتنا جميعاً، ومحاصرة أحلامنا.

وتابع :يتحتّم علينا كمثقفين إنشاء محورٍ ثقافيّ يستمد قوته من عدالة قضايانا، وأن نسعى بكل أدوات إبداعنا لرفض مختلف أشكال التطبيع والتبعية، باعتبارها خيانة عظمى.

و اشار الى ان خطوة الإجهاز على حقوق الشعب الفلسطينيّ في التحرر وبناء دولته الديمقراطية المستقلة، تأتي عوناً لمدّ حبل النجاة لرئيس عنصريّ أحمق مستهتر، ومحاصر من قبل قوى شعبية فاعلة، ولرئيس حكومة العدو المتهم بالفساد واستغلال السلطة وقمع المتظاهرين.

وختم :ندين اتفاق الخيانة هذا، وستبقى القضية الفلسطينية وعدالتها في أعناقنا.

لن نصالح مغتصباً أو نمدّ أيدينا لمحتل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى