في ظاهرة غريبة .. بيع الوقود في محطات حكومية لمنافع شخصية

اعلنت وكالة الاستخبارات،، عن ضبط محطة وقود تبيع البانزين وزيت الغاز لمتاجري ومهربي المشتقات النفطية في نينوى.
وقالت الوكالة في بيان، «بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود احدى محطات الوقود في ناحية زمار بمحافظة نينوى تقوم ببيع مادتي البانزين وزيت الغاز بصورة غير قانونية الى متاجري ومهربي المشتقات النفطية».
وتابعت، «تم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية والتوجه الى المحطة، وتم الضبط بالجرم المشهود، عجلة نوع كيا حمل محملة بخزانات بلاستيكية تم تجهيزها من المحطة، تحتوي على منتوج مجهول الكمية والنوعية».
واضاف، «تم القاء القبض على سائق العجلة والعامل في المحطة، ومن خلال التحقيقات الأولية معهما تبين أن سائق العجلة يقوم بجمع المنتوج وتحويله الى عجلات اخرى ومن ثم يتم تهريبه الى جهات أخرى»، مؤكدا انه تم «تدوين اقوالهما اصواليا وتم تسليمهما الى مركز شرطة النفط ضمن قاطع المسؤولية». الى ذلك فقد كشفت دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة، ، عن تمكن ملاكاتها في محافظة نينوى من ضبط حالات تلاعب في كمية الوقود في محطتين حكوميتين، موضحة أنه تم ضبط عدد من العاملين فيهما.وقالت الدائرة، في بيان صدر عن الهيئة،، إن ملاكات مديرية تحقيق نينوى، التي انتقلت إلى المحطة الأولى الواقعة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، قامت بضبط حالات تلاعب في كمية مخزون منتوج البانزين والنفط الأبيض والأموال المتحصلة من بيع مادة البنزين للمواطنين المودعة لدى عمال المضخات، إضافة إلى قيام مدير المحطة ببيع الحصة المخصصة للمولدة الحكومية في المحطة من مادة الگازاويل وعدم تشغيل المولدة.
وأضافت إن العملية أسفرت عن ضبط مدير المحطة و(9) من العاملين في المحطة، فضلاً عن ضبط متهمين اثنين؛ لقيامهما بالعمل بالمحطة دون صفة وظيفية.



