ظهور سمك السلور بناحية النشوة في البصرة

شهدت الأنهار والأهوار العراقية مؤخراً انتشاراً ملحوظاً لـسمك السلور الأفريقي (المعروف محلياً باسم شبيه الجري) كنوع دخيل ومفترس يهدد التوازن البيئي والثروة السمكية المحلية في دجلة والفرات،وهذه المرة امتد تواجده ليصل الى ناحية النشوة في محافظة البصرة .
وحول ذلك تواصلت الدعوات من خبراء البيئة والمهتمين بالثروة المائية لتشجيع صيده بكثافة والقضاء عليه، للحد من خطورته على التنوع الإحيائي في المسطحات المائية كما أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن خطط للحد من انتشاره من خلال تعزيز إكثار الأسماك المحلية ومواجهة التغيرات المناخية وشح المياه ولكن الى الآن لم يتم تنفيذ أيٍّ من هذه الخطط التي أعلنتها الوزارة.
ومن المعروف أن أسباب دخول السلور الأفريقي إلى العراق هو تسرب الأسماك من أحواض الأقفاص الطينية ومشاريع الاستزراع التجاري في دول الجوار (تركيا وسوريا) عبر مياه الفيضانات والسيول إلى نهري دجلة والفرات.
ويُعرف السلور بقدرته على التغذي على كل شيء تقريبا، ويمكنه الزحف على اليابسة، وينمو بسرعة ويتكاثر بغزارة ويتحمل الظروف البيئية القاسية، كما يتراكم فيه الزئبق، الذي يعد من المعادن الثقيلة ذات التأثيرات الصحية والبيئية الخطيرة ويلتهم الأسماك الصغيرة، والبيض، والحشرات، وحتى الطيور الصغيرة، وتنافس الأسماك العراقية الأصيلة مثل الكطان والبني والشبوط.



