المراقب والناس

  صراخ الصامتين

هاشتاغ عراقيين، معبّرين من خلاله عن المشاكل الداخلية التي تواجه الشعب الفقير وما يعانيه من أزمات طالت بهم من الفقر والبطالة وانعدام فرص العمل وارتفاع الأسعار والجبايات، إضافة الى صعوبة الحياة المعيشية في ظل فساد مسؤولين انشغلوا في صراعاتهم والهرولة خلف أطماعهم لتلبية حاجياتهم ومصالحهم الشخصية، متناسين ما يدور في الشارع العراقي، وما يعانيه الشعب وجمعنا في هذا التقرير أبرز “التغريدات والبوستات” التي اُستُخدِم فيها هذا الوسم من قبل العراقيين، معبرين عن معاناتهم

#هموم_مواطن

لايوجد شيء في العراق سهل المنال مطلقا. كل حياتنا عبارة عن هموم متصلة ببعضها لا انقطاع لها.

                 — ابوعلي العراقي

ـــــــــــــــــــــ

وقالت “زينب الحسيني”: على الرغم من وجود برلمان منتخب إلا أن هذا البرلمان لايمثل الوجه الحقيقي للشعب لأنه بعيد كل البعد عن طموحات الشعب وهمومه ومتطلباته.

ـــــــــــــــــــــــ

أما “أحمد السعيدي” فقد قال: شكرا للنفايات شكرا لانها لم تنساني كما بعض البشر، أين حقوقي من خيرات بلدي؟ اجابتي هي في بطون سراقه

ــــــــــــــــــــــ

وغرّد المدون “سلام الدراجي” ساخرًا: الجالس بالاخير هو ابن المسؤل اما الجالس بقربه فهو ابن عمه.. لاعمي اتشاقه وياكم هاي ولدنا بس الوزاره اخذت الرحلات قبل سنتين اتصلحهن واتجيبهن

ـــــــــــــــــــــ

وكتب “حسين”: ‏لم نفقد الأمل أن تأتينا البشرى.. لكن هموم المواطن اصبحت جروح غائرة لا تنفعها التداوي

ــــــــــــــــــــــــ

أما “أحمد العلي” فقد قال: في يوم القيامة سوف أرتدي علم العراق ‏ليعلم الله اني كنت مسبقا اعيش في الجحيم..

ــــــــــــــــــــــــ

#هموم_مواطن سرقوا كل شيء من المواطن حتى الأرض سلموها إلى الأعداء ثم يخرجوا بعلاناتهم الرنانة يحثونه على أنتخابهم..

                         أسعد

ـــــــــــــــــ

وقال “عماد الجنابي”: هموم العراقي ﻻ تعد وﻻ تحصى ﻻ فرص عمل ﻻ حصة تموينية ﻻ وظائف للخريجين ﻻ رواتب لضحايا اﻻنفجارات ﻻ أعمار للمحافظات

ــــــــــــــــــــــ

وكتب “علاء الموسوي” منتقدا مشروع الخصخصة: ‏محطات الكهرباء عراقية … الخطوط الناقلة عراقية … الوقود المستخدم عراقي … على شنو جايبين شركات جباية تاخذ ٢٥ % من الواردات لبطنها باسم الخصخصة من ضلع الفقير …

ــــــــــــــــــــــ

أما المدون “مصطفى العراقي” فقد كتب: طفح الكيلُ وقد آن لكم أن تسمعوا قولا ًثقيلا نحن لا نجهلُ من أنتم غسلناكم جميعا وعصرناكم وجففنا الغسيلا فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطانِ لو لم تقطعوا من دونِهِ عنا السبيلا أنتُمُ الأعداء يا من قد نزعتم صفة الإنسان من أَعماقنا جيلاً فجيلا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى